المرأة السعودية تتاجر بجوار الرجل في "سوق الخميس"
المتابعون للجدل الدائر حالياً في السعودية بشأن إسناد بعض مهام البيع في سوق التجزئة للنساء قد يصدمهم "سوق الخميس" في محافظة القنفذة، جنوب السعودية، من حيث عدد البائعات كأحد ركائزه منذ عقود مديدة.
فيما يكثر الجدل في بعض المدن السعودية حول عمل النساء السعوديات في أسواق التجزئة، ترفض بعض مناطق الأطراف تجاهل التاريخ والتراث والعادات التي عاشَت عليها سنوات طوال.
وتجلس السيدة علوه على مشارف الموروث الشعبي وتستعيدُ خيوطاً قديمة لم يتبق منها سوى ذكريات آبائِها وأجدادها، وما تعلمته من حرفة يدوية كانت جزءاً من حياتها وحياة المنطقة، هذه الحرفة ظلَّت تستعيش منها هرباً من شر الفاقة والعوز وذل السؤال.
وينتمي سوق الخميس إلى أسمه من حيث يوم عملِه، وإلى مجتمع يتقبل مشاركة السيدات للرجال في اكتساب الرزق و التجارة.
ويعتمد سوق الخميس ومنذ نشأتِه على البائعات والبائعين السعوديين، حيث يشتهر ببيع الأطعمة والصناعات المحلية، فهنا يعتمد البعض على تربية وبيع المواشي بأنواعِها، كما يُجيد البعض الآخر هواية صيد وبيع الأسماك، فيما تبرز في مقدّمة السوق الحلوى الشعبية بجميع أنواعها.