خبير: العصيان المدني سيمثل كارثة للبورصة المصرية
حذر الخبير المالي والاقتصادي صفوت بالي من تأثر البورصة المصرية بدعوات بعض الحركات السياسية والثورية إلى الإضراب والعصيان المدني، مؤكدا أن "نجاح هذه الدعوة سيكون كارثة على البورصة المصرية".
وقال، في تصريح لـ"العربية.نت"، إنه لا يجب التوقف عند تعاملات الخميس التي ارتفعت متجاهلة هذه الدعوات، فالتأثير سيكون كبيرا على البورصة عند تنفيذ دعوات الإضراب والعصيان التي ستبدأ من يوم غد السبت الذي يصادف ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، خاصة أن الإضرابات لن تقتصر على يوم واحد.
وشدد بالي أن مشاركة قطاع العمال في شركات القطاع العام والخاص سوف تنعكس سلبا على الاقتصاد والبورصة. وارتفعت مؤشرات البورصة المصرية أمس مدعومة بعمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين العرب.
ودعا بالي الحكومة المصرية إلى ضبط الأسواق والسيطرة على القطاعات الاقتصادية وأن لا تستند إلى رفض القطاعات العريضة من الشعب المصري لهذه الدعوات، داعيا إلى وضع حزمة من الإجراءات أهمها تكثيف الإجراءات الأمنية حول المؤسسات والمنشآت.
وأشاد بالي بخطوة نزول مدرعات الجيش المصري إلى الشوارع حيث أن ذلك سيعطي إحساسا وشعورا بالأمن مما يدفع المستثمرين إلى العمل.
وأوضح أن أداء البورصة بداية من تداولات الأحد القادم سيتحسن أكثر إذا ساد شعور بالأمن في مصر وتزامن ذلك مع استقرار سياسي وفشل الدعوات إلى الإضراب العام والعصيان المدني.
وأضاف "أما إذا نجحت الدعوى ولاقت قبولا فستحدث كارثة في البورصة المصرية والاقتصاد بوجه عام.
وأشار إلى أن التعاملات ستتسم بالحذر في ظل هذه الدعوات، مؤكدًا أن تعامل الجهات الحكومية ومجلس الشعب مع الملف الأمني وقراراته سيكون المحرك الرئيسي للسوق في المرحلة الراهنة.