مهرجان برلين السينمائي يحتفي بثورات الربيع العربي

عرض خاص لفيلم "الثورة خبر" عن دور وسائل الإعلام المستقلة فى نجاح الثورة المصرية

نشر في:

انطلقت أمس أعمال الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين السينمائي الدولي، بعرض الفيلم الفرنسي "وداع الملكة"، والذي يروي آخر أيام الملكة ماري انطوانيت في قصر فرساي قبل إعدامها بعد قيام الثورة الفرنسية.


ويرأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام المخرج البريطاني مايك لي، الحائز على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان عام 1996، ويتنافس 18 فيلما على الحصول على جائزة الدب الذهبي لهذا العام.

ويقام على هامش المهرجان عرض خاص لفيلم "الثورة.. خبر" عن دور وسائل الإعلام المستقلة في نجاح الثورة المصرية، وهو من إخراج باسم مرتضى، وذلك يومي 16 و18 فبراير الجاري.

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان، الذي يختتم أعماله في 19 فبراير الجاري، قد قررت منح الممثلة الأمريكية ميريل ستريب، الجائزة الشرفية للمهرجان في دورته الحالية، علما بأن ميريل ستريب مرشحة لنيل جائزة أوسكار أحسن ممثلة هذا العام عن دورها في فيلم "المرأة الحديدية".


ويشهد المهرجان، الذي يستمر عشرة أيام، حشدا ضخما من النجوم الذين سيسيرون على بساطه الأحمر، من بينهم روبرت باتينسون، بطل سلسلة أفلام مصاصي الدماء "توايلايت"، ومعشوقة هوليوود أنجيلينا جولي، ونجم بوليوود شاه روخ خان، إضافة إلى النجم الجديد الصاعد مايكل فاسبندر.

و دعا منظمو مهرجان برلين السينمائي الدولي العام الماضي صناع الأفلام الشباب الجدد والعاملين في حقل السينما من الطلبة وأصحاب المواهب الناشئين في البلدان العربية إلى تقديم طلباتهم للمشاركة في الدورة المقبلة لملتقى مواهب برلين.

ويصنف مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن أكثر المهرجانات السينمائية أهمية في العالم.

وهو أيضا أكثر المهرجانات السينمائية زواراً، و يعقد في الفترة من 9 فبراير حتى 19 فبراير من كل عام، منذ تأسيسه في سنة 1951 ببرلين، ألمانيا.

ودأبت لجنة التحكيم على اختيار أفلام مختلفة من جميع أنحاء العالم، أما جوائز المهرجان فهي الدب الذهبي والدب الفضي، والذي يمثل رمزاً لمدينة برلين العاصمة الألمانية.

وتقام احتفالات المهرجان في "قصر برلينالي" الذي يقع في منطقة مارلين ديتريش.