"بنك طيب" البحريني يتوقع العودة للربحية في 2012
يخطط لترتيب 20 عملية تمويل بقيمة نصف مليار دولار
توقع الرئيس التنفيذي الجديد لبنك "طيب" البحريني سهيل سلطان، عودة البنك إلى الربحية، أو على الأقل الوصول إلى نقطة التعادل بين الدخل والمصروفات، بنهاية العام 2012، بعد الخسائر الضخمة التي سجلها في السنوات القليلة الماضية، وحتمت إعادة هيكلة رئيسية للبنك عند تعيين سلطان في منصبه في نهاية العام 2010.
وقال سلطان إن البنك يسعى إلى ترتيب 20 عملية تمويل بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار خلال العام 2012، نصفها تقريباً في دول الخليج العربية، والباقي في الدول التي يعمل فيها البنك، وهي الهند وتركيا وكازاخستان، في وقت تمت فيه إعادة هيكلة الوحدات الخارجية للبنك لتكون تحت مظلة المقر الرئيسي في البحرين بعد أن كانت وحدات تابعة ولكن إداراتها منفصلة، وفقاً لصحيفة "الوسط" البحرينية.
وأضاف "في 2010 بلغت الخسائر نحو 40 مليون دولار، وفي نهاية الربع الثالث من 2011، هبطت إلى نحو 8 ملايين دولار، وإن توجهنا هو نقل البنك إلى الربحية في العام 2012".
وأضاف "نتوقع تراجع الخسائر في نهاية العام 2011، وأن نصل إلى نقطة التعادل بين الدخل والمصروفات أو تحقيق أرباح في العام 2012".
وقال إن خسائر البنك ستكون أقل من الربع الثاني، نتيجة لإعادة الهيكلة، "إذ أمضينا العام 2011 في إعادة الهيكلة، وفي بداية العام 2012 بدأنا بناء البنك، وتخفيض المصروفات... والآن نركز على بناء البنك وزيادة الدخل، ولذلك فإن العام 2012 سيكون لتنمية الدخل".
وعن خطط البنك خلال العام الجاري، أوضح أن المصرف، وهو واحد من أقدم المصارف في الشرق الأوسط، لديه نوعان من الأصول، "الأول لدينا نحو 1400 زبون وهم من الأثرياء، وأن البنك في السابق أغفل تقديم خدمة جيدة لهم، والآن نقوم بذلك. أما النوع الثاني فإن البنك لديه أصول كثيرة خارجية، ونسعى إلى استخدام هذه الأصول لزيادة الدخل".
وقال "نحن على وشك القيام بهذه العمليات، حيث إن لدينا عمليات قوية تبلغ أكثر من 20 عملية، يبلغ مجموع تمويلاتها أكثر من نصف مليار دولار، في دول الخليج العربية والهند وتركيا وكازخستان. نحو نصف التمويلات ستكون في دول مجلس التعاون والباقي خارجها، ونحن ننظر إلى فرص في البحرين، ولكن معظم الفرص في المملكة العربية السعودية".