شبيحة سوريا.. 35 دولاراً يومياً للقمع ترتفع بالعطل

النظام السوري لجأ "لعصابات الأشباح" للسيطرة على دمشق وقمع المتظاهرين

نشر في:

لجأ نظام الرئيس السوري بشار الأسد أخيراً إلى الاستعانة بـ"عصابات الأشباح"، للسيطرة على دمشق على حد وصف صحيفة "ذي ديلي تلغراف" التي قالت إن تلك العصابات تقوم بخطف وتعذيب وقتل المارة في الشوارع في حال الاشتباه بأنهم مؤيدون للثوار.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أجهزة المخابرات السورية تقوم باستئجار أفراد العصابات والشبيحة، وتمنحهم الحرية المطلقة ورخصة للقتل لقمع المتظاهرين مقابل 2000 ليرة سورية يومياً، أي ما يعادل 35 دولاراً بزيادة إضافية أيام الجمعة لكونها عطلة رسمية وتحتدم بها وتيرة الاحتجاجات وتعج الشوارع بالمتظاهرين.

وأوضحت الصحيفة أن النظام السوري يوظّف من وصفتهم بالعصابات من اللصوص وقطاع الطرق من أجل السيطرة على أنحاء العاصمة دمشق وريفها، وأنهم يقومون بخطف وتعذيب وقتل المارة والأهالي.

وأشارت إلى أجواء الرعب التي تسيطر على مدينة المعظمية الثائرة من ريف دمشق، في ظل انتشار عصابات الأسد وعناصر الشبيحة، وصلت إلى أن أحد الشبيحة من الطائفة العلوية وقف فوق جثث من أبناء الشعب السوري الثائرين، وهتف وهو يحرك رأس إحدى الجثث بحذائه بالقول إن بشار الأسد والعلويين سيبقون يحكمون سوريا إلى الأبد.

ولفتت الصحيفة إلى استمرار قوات الأسد في قصف المدن والبلدات السورية الثائرة في أنحاء البلاد المختلفة بالمدافع وراجمات الصواريخ، وإلى أن الجرحى يعالجون في مستشفيات ميدانية متواضعة في ظل شحّ الإمكانات.

وأوضحت "ديلي تلغراف" أنه يصعب أحياناً على الناس التمييز بين الشبيحة والقوات النظامية، وذلك بعد أن تسلّم الشبيحة زياً عسكرياً مثل الذي يرتديه أفراد الجيش السوري التابع للأسد.