تستضيف تونس اليوم مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي سيبحث آليات تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة في سوريا، وقبيل المؤتمر قالت واشنطن إن هجوم نظام الأسد على السوريين "شائن ولا يغتفر".
وقال مراسل "العربية" إن مؤتمر "أصدقاء سوريا" سيعترف بالمجلس الوطني السوري.
ومن المتوقع أن تطالب الدول الغربية والعربية أثناء اجتماع تونس، اليوم الجمعة، القوات السورية بتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار للسماح بوصول إمدادات إغاثة إلى المدنيين المتضررين من العنف في مدن مثل حمص ودرعا والزبداني ومناطق أخرى تحت الحصار، متعهدة بتقديم إمدادات إنسانية خلال 48 ساعة إذا أوقفت سوريا الهجوم على مناطق مدنية.
ومن جانبها، ألمحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، في تصريحات عشية انعقاد "مؤتمر أصدقاء سوريا" بتونس، إلى أن المعارضة السورية ستقوم بتسليح نفسها في نهاية المطاف.
وقالت بعد المشاركة في مؤتمر بلندن بشأن الصومال: "ستكون هناك قوات معارضة مؤهلة بصورة متزايدة. سيجدون من مكان ما وبطريقة ما الوسائل للدفاع عن أنفسهم، وأيضاً بدء إجراءات هجومية".
وأضافت: "من الواضح بالنسبة لي أنه ستكون هناك نقطة تحول، أتمنى أن تأتي آجلاً وليس عاجلاً حتى يتم إنقاذ المزيد من الأرواح، لكنني ليس لدي أدنى شك في أن مثل هذه النقطة ستأتي".
وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن "الاستراتيجية التي يتبعها السوريون وحلفاؤهم لا يمكن أن تصمد لاختبار الشرعية أو حتى الوحشية لأي فترة من الزمن".
وتشارك في المحادثات حوالي 70 دولة، بينها الولايات المتحدة وتركيا ودول عربية وأوروبية، تريد من الأسد التخلي عن السلطة، لكن روسيا والصين اللتين استخدمتا حق النقض "الفيتو" لإحباط قرارين لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا قالتا إنهما لن تحضرا المؤتمر.