أكد الدكتور محمود جبريل، رئيس المكتب التنفيذي الأسبق، رئيس اللجنة التحضرية لائتلاف القوى الوطنية بليبيا، أن الدافع الحقيقي لـ"التحالف الوطني" هو أن الاستحقاق وطني لا سياسي، وأن لليبيين مصلحة مشتركة في تشكيل دستورهم الجديد في يونيو/حزيران القادم، وقد جاء "التحالف الوطني" من أجل وحدة التراب الليبي وسيادته.
وقال جبريل لبرنامج "مقابلة خاصة" على "العربية" إن ما يهم الآن هو أن تكون حقوق الليبيين متساوية، فالتحالف له قواسم مشتركة بين جميع الليبيين، والتنمية حق لجميع المناطق، ولإحداث التنمية الشاملة يجب إلغاء المركزية.
وأشار جبريل إلى أن أحكام الشريعة هي مصدر رئيسي للتشريع في ليبيا، منوهاً إلى أنه لا وقت للخلاف حرصاً على مصلحة ليبيا، فالليبيون يتساون في هذه المرحلة بغض النظر عن كثافة السكان في بعض المناطق.
وحول الانتخابات القادمة، أكد جبريل أن الدعوة إلى المشاركة مفتوحة لجميع الليبيين وتياراتهم المختلفة، وما يمهم هو الاستماع لوجهات نظر الإسلاميين المرحب بها، وأن الهيئة العليا للتحالف هي الجسم السيادي الجديد للتحالف.
وذكر جبريل في المقابلة أن هناك خلطاً خاطئاً بين الانتخابات البرلمانية ووضع الدستور، وما هو مطلوب اليوم هو تأسيس وثيقة تساوي بين جميع الليبيين، مشدداً على أنه ضد فكرة الدوائر الانتخابية، لأن البلاد في طور تأسيس وثيقة تحالف، يتساوى تحتها المواطنون.
وفي سياق آخر، قال جبريل إنه سيتم التعامل مع الثوار وتشكيلاتهم كمدنيين اضطروا إلى حمل السلاح، وما حدث في مصراتة ظاهرة حضارية وتبشر بالخير، فما تم حتى الآن في ليبيا معاكس لمن ينفي عدم جاهزية ليبيا.
وأشار إلى أنه يوجد الآن في ليبيا 60 حزباً وتياراً سياسياً تحتاج إلى تمويل، موضحاً أن ليبيا اقترضت من تركيا وقطر والإمارات قبيل إعلان التحرير، وأن التدخل الأجنبي يظل قائماً طالما هناك فراغ أمني.