قال أحمد بن سعيد، وهو الرئيس الأعلى لمجموعة "طيران الإمارات"، إن "الشركة من الممكن أن تحيي برنامج تحوط للمساعدة على حمايتها من ارتفاع أسعار الوقود، التي اضطرتها لدفع مليار دولار إضافي في نتائج ستة أشهر فقط".
وأضاف، أثناء زيارته سياتل الأمريكية عقب إطلاق "طيران الإمارات"، رحلة مباشرة إلى المدينة، "كان لدينا برنامج (تحوط)، ندرس برنامجاً لنحدد ما ينبغي عمله بالضبط، لكن لم نتخذ قراراً بعد بشأن كيفية التنفيذ" وفقاً لما نقلته صحيفة "الوسط" البحرينية.
ويمثل الوقود ثلث كلفة تشغيل أي شركة طيران، إلا أن "طيران الإمارات"، قالت، إن كلفة الوقود بلغت 41 بالمئة من إجمالي التكاليف التشغيلية في نتائج النصف الأول من السنة المالية، التي تنتهي 31 مارس 2012، بزيادة نسبتها 33 بالمئة على العام السابق".
وقال أحمد بن سعيد لـ"رويترز"، "إن نتائج 2011 للشركة ربما تتأثر بكلفة الوقود"، مضيفاً، "أحياناً علينا أن نقر بأن ارتفاع أسعار الوقود يعني أرباحاً أقل، لكنه سيكون عاماً جيداً إذا وضعنا في الاعتبار جميع القضايا التي دائماً ما ترتبط بأسعار الوقود".
وتنتهي السنة المالية لـ"طيران الإمارات» في 31 مارس من كل عام.
وهبطت أرباح "طيران الإمارات" المملوكة لحكومة دبي بنسبة 76 بالمئة في النصف الأول من السنة المالية الحالية، وتضررت الشركة من تذبذب أسعار الوقود والعملة.
وأعلنت "طيران الإمارات" في احتفال في سياتل الجمعة الماضية، أنها ستتسلم خلال مارس الجاري الطائرة رقم ألف من طراز "بوينج 777".