الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 14 ربيع الثاني 1433هـ - 07 مارس 2012م KSA 10:37 - GMT 07:37

أسهم السعودية تتعافي ونظرية "المؤامرة" غير منطقية

محللون أكدوا لـ"العربية.نت" أن مكاسب السوق الحالية حقيقية ومستحقة

الأربعاء 14 ربيع الثاني 1433هـ - 07 مارس 2012م
متداولون في سوق الأسهم السعودية
متداولون في سوق الأسهم السعودية
الرياض- خالد الشايع

يغري الارتفاع المستمر في سوق الأسهم السعودية صغار المستثمرين بالعودة له مجددا متجاوزين مخاوف فبراير الأسود عام 2006 والتي هوت فيه السوق السعودية من 24 ألف نقطة لأدنى من 4 آلاف نقطة.

وتعيش السوق السعودية حاليا أفضل حالاتها منذ ذلك الحين وهو ما أرجعه المحللون لدخول سيولة جيدة إليه.

ويستقر السوق حاليا عند 7400 نقطة، مواصلا صعوده للجلسة 13 على التوالي وبسيولة تجاوزت حاجز الـ 13 مليار ريال، لتصل إلى 13.7 مليار ريال كما ارتفعت أحجام التداولات إلى 743.6 مليون سهم، بنسبة زيادة بلغت 7%، وهو ما يعطي دلالة على أن سوق الأسهم السعودية تمّر بمرحلة نشوة التعافي.

ولكن وسط الأصوات المتفائلة ظهرت أصوات متشككة في هذا التعافي وترى أنه لا يعدو عن كونه محاولة لاستدراج أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة مجددا، بيد أن كبار المحليين أكدوا لـ"العربية.نت" أن ما تمر به سوق الأسهم السعودية من ارتفاع هو انتعاش حقيقي ومازال في طور المستحق، مقللين من جدية التحذيرات التي تتهمه بأنه انتعاش وهمي لجر صغار المستثمرين لشرك الأسهم مجددا.

ويؤكد المحلل المالي والمختص في شؤون الأسهم محمد الشميمري لـ"العربية.نت" أن ما حققته السوق السعودية هذا العام مستحق ومنطقي، مضيفاً "من الصعب أن نقول إن سوق الأسهم آمنة.. فلا يمكن أن تطلق على أي سوق أسهم في العالم على أنه أمن ولابد أن تظل المخاطرة موجودة".

ويتابع "من الصعب الحديث عن تكرار انهيار 2006 ونحن مازلنا في معدلات أقل، ولو كان هناك تضخم أو أسعار مبالغ فيها للشركات القيادية والقطاعات الفعالة في السوق لقلنا إن هناك مخاوف من أن يتكرر ماحدث ولكن الوضع الحالي مختلف ومن الخطأ المقارنة".

ويقلل الشميمري من تحذيرات بعض المحللين الذين يصفون الارتفاع الحالي بأنه "مجرد جر أرجل للمستثمرين الصغار"، موضحا أن السوق ارتفع هذا العام 8% تقريبا، وهذا الارتفاع لا يقتصر على السوق السعودية بل كل الأسواق العالمية تمر بفترة ارتفاع، حتى الداوجونز والناسداك، وهذا يقلل من نظرية المؤامرة".

ويرى أنه قد يكون هناك جني أرباح ونزول واختبار لمنطقة الـ 7000 نقطة، ولكن لا يمكن ونحن في أول الموجة أن نقول إنه سيكون هناك انهيار، فهذا خطأ.

وشدد الشميمري على أن أسهم الشركات الكبيرة لا تزال مغرية للشراء، حيث إن أساسياتها مازالت جيدة، وفنيا يمكن أن يكون حركة على السوق لجني الأرباح.

من جانبه شدد المحلل المالي الدكتور ياسين الجفري على أن كل ما تمر به السوق السعودية من ارتفاع هو أمر مستحق ومتوقع نظرا لارتفاع أرباح الشركات وتنامي الاقتصاد السعودي، رافضا هو الآخر نظرية المؤامرة.

وقال لـ"العربية.نت": "نظرية المؤامرة غير منطقية، فمكرر السوق مازال 13، وهو منطقي، لا أعرف على أية أساس بنو أن الارتفاع غير منطقي، كان معظم المحللين يقولون في السابق أن قيمة السوق لا تعكس القيمة الحقيقية للشركات، وما تغير الآن هو ارتفاع أرباح الشركات الموجودة في السوق، والتي بلغت في العام الماضي 95 مليار ريال".

ويقلل الجفري من قيمة ما يقال على "تويتر" وغيره من تحذيرات غير مبنية على أسس اقتصادية حقيقية، مؤكداً أن قيمة السوق ماتزال منطقية ومستحقة متوقعا أن ترتفع أكثر.

ويلقي الجفري باللائمة في الخسارة على المستثمرين الذين ينساقون خلف التوصيات غير الموثوقة والإشاعات، مضيفاً "للأسف هناك مستثمرون لا يفكرون ويسيرون خلف الإشاعات والتوصيات غير الموثوقة، هؤلاء يجب أن يحجر عليهم لأن مايقومون به جنون حقيقي، من يشتري خلف الإشاعات يرتكب خطأ كبيرا وهو من سيندم في الأخير".

ويتابع :"من يريد الاستثمار في السوق عليه أن ينظر إلى تحركاته والتي كانت منطقية بل كان من المنتظر أن يتحرك بهذا الشكل التصاعدي لأننا قضينا فترة طويلة كان فيها السوق مثار تخوف بسبب الربيع العربي وخوف الناس من الانهيار.. ولكن الآن هناك نوع من الثقة في الاقتصاد السعودي القوي والإنفاق الحكومي الكبير مما أسفر عن ارتفاع القيمة الشرائية مما ينعكس في الأخير على أرباح الشركات والتي يتحرك سعرها حسب أدائها في السوق".

وبين المطمئنين والمحذرين يرتقب المستثمرون الذين بدأوا في العودة لصالات الأسهم في البنوك الأسابيع المقبلة لتقييم حال السوق، ومعرفة مصير أموالهم، وفي الخارج ينتظر كثيرون نتائج تجربتهم لاتخاذ القرار بالعودة للسوق التي هجروها قبل خمس سنوات، أم البقاء في أماكنهم.