الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 18 ربيع الثاني 1433هـ - 11 مارس 2012م KSA 15:31 - GMT 12:31

علاقة إسلاميي ليبيا بأطراف خارجية تحد من نفوذهم

دراسة جديدة لـ "منتدى العربية الاستراتيجي" عن "الخارطة القبلية السياسية في ليبيا"

الأحد 18 ربيع الثاني 1433هـ - 11 مارس 2012م
الإخوان المسلمون في ليبيا أسسوا حزب العدالة والبناء
الإخوان المسلمون في ليبيا أسسوا حزب العدالة والبناء
العربية.نت

أكدت دراسة شاملة جديدة لـ "منتدى العربية الاستراتيجي" عن "الخارطة القبلية السياسية في ليبيا"، أعدها د.عبدالكريم الزياني، أستاذ الإعلام المساعد جامعة طرابلس – ليبيا، أن هناك عددا من التحديات التي تواجه الحركات الإسلامية في ليبيا الجديدة، ربما تكون عائقا في التواصل، أو تحد من قدرتهم على الهيمنة السياسية، وأبرزها "علاقة الإسلاميين بأطراف خارجية وقوى إقليمية، أو غربية، وهو ما يجعل البلاد مخترقة على الدوام، ويصعب من تحقيق عملية سياسية شفافة وذات مصداقية لليبيين في الداخل".

وذكرت الدراسة أن من بين تلك التحديات "التنافس الكبير بين هذه الحركات في ما بينها، مثل الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية للتغيير، والتجمع الإسلامي، وإصرار عدد كبير من الثوار الإسلاميين على الاحتفاظ بسلاحهم، رغم انتهاء الحرب، وإصرارهم على عدم تسليم السلاح إلا بعد انتهاء المرحلة الانتقالية والشروع في عملية سياسية ديمقراطية، وهو ما يثير مخاوف نحو نياتهم من قبل الأطراف الخارجية والداخل الليبي.

وأوضحت الدراسة أن ليبيا تتسم بتجانس ديموغرافي موحد، وتدين في غالبيتها بالإسلام على المذهب السني، رغم وجود عدد قليل من أتباع المذهب الإباضي بالجبل الغربي.

وتابعت الدراسة أن "التركيبة القبلية التي تميز ليبيا تمثل تحديا أمام الإسلاميين، خاصة أن هناك قبائل معينة لا تزال تشكك في نيات الإسلاميين مثل قبائل ورفلة، والقذاذفة، والمقارحة، وأولاد سليمان، الصيعان، ورشفانة، وهم جميعا ممن يتمركزون في المنطقة الغربية وإقليم فزان في الجنوب".

ورصدت الدراسة "الاختلاف الملحوظ بين التيارات الإسلامية في شرق البلاد وغربها، في نمط التفكير وفي العلاقة مع الخارج ومصادر القوة، خاصة أن من في الشرق ربما يكونون مترابطين أكثر ممن هم في الغرب".

إخوان ليبيا

وتحدثت الدراسة بالتفصيل عن التيارات الإسلامية، ومن أهمها جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا التي تعد امتدادا للجماعة الإسلامية التي تأسست في 1968، لكن لم يُعلن عن الجماعة باسمها الحالي إلا في ثمانينيات القرن الماضي، بعد أن أعيد تشكيلها في الخارج من جديد، عقب المطاردات التي تعرضت لها من قبل نظام القذافي.

ولا تستخدم الجماعة كلمة المرشد لزعيمها، كما هو الحال في الجماعة الأم بمصر، ولكنها تطلق عليه المراقب العام للجماعة. وللجماعة موقع إلكتروني هو "المنارة"، ونشرة "ليبيا اليوم" الإلكترونية أيضا، وهي تدعم منظمات حقوقية، منها جمعية "التضامن"، ومنظمة "الرقيب لحقوق الإنسان".

ومع محاولات الإصلاح التي كان يقوم بها سيف الإسلام نجل معمر القذافي، حاولت الجماعة التقرب إلى السلطة من أجل المراهنة على رغبة النظام في الإصلاح، لكن رهانها فشل، ولم يتمكن قادتها من العودة إلى الوطن.

ومع انطلاق ثورة السابع عشر من فبراير/شباط الماضي، كان للجماعة حضور لافت تمثل في دعمها للمجلس الانتقالي، ومشاركة بعض رموزها في تأسيس المجلس، مثل الدكتور عبد الله شامية، أستاذ الاقتصاد بجامعة قاريونس، الذي تولى الملف الاقتصادي في المكتب التنفيذي للمجلس الذي كان يرأسه محمود جبريل.

وأخيرا، عقدت الجماعة مؤتمرها العام الأول في ليبيا ببنغازي، اختارت فيه بشير الكبتي مراقبا جديدا، خلفا للمراقب السابق سليمان عبد القادر. كما أقر في هذا المؤتمر تشكيل حزب سياسي يشارك فيه الليبيون جميعا للإسهام في عملية التحول الديمقراطي، والمشاركة في الانتخابات المقبلة في البلاد، وذلك لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة، بحسب البيان الختامي لمؤتمر الجماعة.