الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الخميس 22 ربيع الثاني 1433هـ - 15 مارس 2012م KSA 19:17 - GMT 16:17

بدو سيناء يحاصرون قوات حفظ السلام مهددين بالتصعيد

في رسالة ضغط على السلطة للإفراج عن موقوفين متهمين بتفجيرات

الخميس 22 ربيع الثاني 1433هـ - 15 مارس 2012م
العربية نت

أفادت مصادر أمنية وقبلية في مصر اليوم الخميس، أن البدو المسلحين الذين يحاصرون معسكر قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في سيناء، هددوا بالتصعيد إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم. وهذه هي المرة الأولى التي يحاصر فيها مسلحون المعسكر.

ويضغط البدو على السلطات المصرية للإفراج عن أقارب لهم، تعاد محاكمتهم في قضية تفجيرات وقعت في سيناء قرب حدود إسرائيل قبل سنوات. وقالت مصادر قضائية إن محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ لمحافظة جنوب سيناء، التي تنظر بإعادة المحاكمة في القاهرة، أجلت اليوم النظر بالقضية إلى 11 أبريل/نيسان وأمرت باستمرار حبس المتهمين الخمسة في القضية.

وكان ثلاثة من الخمسة قد عوقبوا بالإعدام شنقا عند البت بالقضية للمرة الأولى، كما عوقب اثنان آخران بالسجن المؤبد. كما يوجد عدد من المتهمين الفارين. وكانت السلطات قد أمرت لاحقا بإعادة المحاكمة تحت ضغط البدو.

وقالت المصادر إن الحصار الذي يفرضه رجال يحملون أسلحة خفيفة متنوعة على معسكر قوات حفظ السلام، بدأ رمزيا قبل ستة أيام وتصاعد بمنع دخول أو خروج أي سيارة من خلال إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة مع اقتراب جلسة إعادة المحاكمة.

كما أدى الحصار إلى توقف الدوريات التي تنطلق من المعسكر إلى العشرات من نقاط الاتصال التابعة له بمحافظتي شمال وجنوب سيناء. وأضافت المصادر أن المؤن الموجودة في نقاط الاتصال يمكن أن تنفد خلال أيام، كما توجد حالة من التوتر موجودة بين القوات في المعسكر خشية أي احتكاك بها. ويبعد المعسكر نحو 50 كيلومترا عن مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

يشار إلى أن قوات حفظ السلام، التي تضم جنودا من 12 دولة، بينها الولايات المتحدة وكولومبيا وفرنسا وأوروغواي، تراقب تطبيق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي وقعت عام 1979.
ورفضت مديرة القوات في القاهرة كاثلين ريلي التعليق قائلة إن القوة لا تعلق على عملياتها.