الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الخميس 22 ربيع الثاني 1433هـ - 15 مارس 2012م KSA 20:03 - GMT 17:03

وزراء في حكومة نتانياهو يؤيدونه لشن هجوم على إيران

عدد الوزراء المؤيدين لضرب إيران بلغ 8 وزراء من أصل 14 وزيراً

الخميس 22 ربيع الثاني 1433هـ - 15 مارس 2012م
إحدى المنشآت النووية الإيرانية
إحدى المنشآت النووية الإيرانية
العربية.نت

لا يزال الملف النووي الإيراني يهيمن على أجندات الحكومة الإسرائيلية، هذا ما كشفت عنه صحيفة "معاريف" الخميس، حيث أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حصل على أغلبية في الحكومة الأمنية المصغرة لضرب إيران "بدون موافقة أميركية"، فيما يبدأ رئيس الأركان الجنرال بيني غانتز زيارته الأولى للولايات المتحدة وكندا.

وبلغ عدد الوزراء المؤيدين لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران 8 وزراء من أصل 14 وزيراً.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتانياهو لم يتشاور مع الحكومة ولا مع "مجلس الثمانية"، أي الحكومة الأمنية المصغرة المؤلفة من وزرائه المقربين منذ عودته من واشنطن الأسبوع الماضي، الأمر الذي يثير قلق معارضيه من قيامه بضرب إيران.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن رئيس الأركان بيني غانتز سيتجه الخميس في زيارته الأولى للولايات المتحدة وكندا.

وأوضح البيان "أنه خلال زيارته سيعقد الجنرال غانتز عدة لقاءات مع نظرائه ومع مسؤولين حكوميين وعسكريين وأمنيين" لمناقشة "التعاون العسكري والتحديات الأمنية المشتركة"، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وتأتي زيارة غانتز عقب زيارة قام بها كل من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء نتانياهو إلى واشنطن، حيث التقيا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأجريا محادثات كان النووي الإيراني محورها الرئيسي.

وضاعف نتانياهو في الأشهر الأخيرة من التصريحات حول تدخل عسكري إسرائيلي محتمل لمنع طهران من تحقيق أي تقدم لصنع سلاح نووي، بينما أكد الرئيس الأميركي أوباما بأنه يفضل الحل الدبلوماسي والعقوبات ضد طهران، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى القوة كحل أخير.