قال سلطان ناصر السويدي، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، إن معدل نمو الإقراض في الإمارات معقول.
وأضاف للصحافيين على هامش مؤتمر مالي إن إقراض البنوك ينمو بمعدل معقول وأن المعدل اقترب من 3.5% وهو معقول في ظل الظروف الراهنة، حسب ما ذكرت رويترز.
ووصف السياسة النقدية للبنك المركزي بأنها "جيدة" دون توضيح عندما سئل عن احتمال حدوث تحولات في السياسة النقدية.
وكانت الأزمة المالية العالمية في عام 2008 قد كشفت عن توسّع مبالغ فيه في إقراض البنوك الاماراتية ما أدى الى انفجار فقاعة العقارات الذي أثار عملية اعادة هيكلة ديون مجموعة دبي العالمية البالغة 25 مليار دولار في عام 2010. غير أن أغلب بنوك الإمارات لديها رؤوس أموال قوية وفقاً للمعايير الدولية ولم تتضرر كثيراً بأزمة ديون منطقة اليورو بسبب تعرضها الضعيف لأوروبا.
ورغم الانتعاش مازال إقراض البنوك ضعيفاً في الإمارات. فأظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع المخصصات التي يجري تجنيبها تحسباً للقروض المتعسرة الى مستوى قياسي بلغ 55.3 مليار درهم (15.1 مليار دولار) في ديسمبر/كانون الاول بارتفاع بنسبة 25% عن مستواها قبل عام.