قناة السويس تنفي تأثر حركة الملاحة بحادث الانفجار

مسؤول: الحادث وقع في منطقة الترسانة لكنه بعيد تماما عن المجرى المائي

نشر في:

قلل عاملون في قطاع النقل البحري المصري من تداعيات الانفجار الذي وقع في منطقة قناة السويس صباح اليوم، في منطقة بور توفيق، أسفر عن مصرع وإصابة 20 عاملاً، وهز الانفجار القاطرة pmf أثناء صيانتها بالحوض العام داخل مقر الترسانة التابعة لهيئة قناة السويس.

وفيما أغلق كبار المسئولين في هيئة قناة السويس هواتفهم عقب وقوع الحادث أكد عاملون في القناة في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، أن الانفجار وقع في منطقة الترسانة لكنه بعيد تماما عن المجري المائي للقناة، ولن يكون له أي تداعيات سلبية على حركة الملاحة في مجري قناة السويس.

وقال مدير حركة المرور في قناة السويس، المهندس أحمد المناحلي، في تصريحات لـ"العربية نت" أن حادث الانفجار لم يؤثر على حركة الملاحة ولن يكون له أي تداعيات سلبية عليها، خاصة وأنه وقع في منطقة الترسانة لكنه بعيد تماما عن المجري المائي للقناة، والذي يخضع لتأمين دقيق من قبل قوات البحرية المصرية.

ولفت المناحلي إلي انه نحو 49 سفينة وناقلة عبرت اليوم من القناة بحمولة تصل إلي 2.3 مليون طن، رغم وقوع الحادث، مؤكدا أن حركة مرور السفن والناقلات البحرية لم ولن تتوقف بسبب الحادث، وأن الخسائر سوف تكون من نصيب شركة السويس البحرية احدي الشركات التابعة لهيئة قناة السويس وسوف تتعلق بخائر بشرية ومادية دون أن يقدر حجم هذه الخسائر.

لكن رئيس الشركة القابضة للنقل البحري والقائم بأعمال وزير قطاع الأعمال، اللواء بحري محمد يوسف وبعد ساعتين من وقوع الحادث أكد في تصريحات لـ "العربية نت" أنه ليس لديه أي معلومات عن الحادث، نافياً من الأساس وجود أي حوادث انفجارات في قناة السويس.

فيما ربط خبير البترول، الدكتور إبراهيم زهران، بين حادث الانفجار وبيم ما أسماه بـ "الفوضى الشاملة"، التي تعم البلاد في إطار الأحداث السياسية الخطيرة التي تمر بها مصر، مؤكداً أن حركة الملاحة تتأثر بأي حادث، وأن ما وقع اليوم من انفجارات سيكون له تداعيات أكثر من سلبية على حركة الملاحة في القناة.

وقال إن ما يدعيه المسئولون عن القناة بشأن عدم تأثر حركة مرور السفن والنقلات البحرية كلا غير صحيح وبعيد عن الواقع تماماً، وأكد أن الخسائر في مثل هذه الأحداث تكون كبيرة، خاصة وأنه حتى الآن لم تعلن أي أرقام تتعلق بالخسائر الناجمة عن الحادث، مشيراً إلى أنه خلال الأيام الماضية ظهرت جماعات من الأهالي يرفعون العلم الإسرائيلي على أرض بورسعيد، وهو ما يجعلني أؤكد أن هناك جهات أجنبية تقف وراء الحادث.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت في بداية الأسبوع الجاري عن إحباط خطة إيرانية لتفجير سفينة إسرائيلية في قناة السويس، ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن صحيفة "إندبندنت" البريطانية، قولها إن السلطات المصرية تعتقل اثنين من مواطنيها، بتهمة تلقي 50 مليون جنيه وأوامر من عملاء إيرانيين لتنفيذ مخطط تفجير سفينة إسرائيلية.