يعاني قطاع السياحة في الأردن من أزمة نتيجة اندلاع ثورات الربيع العربي.
وقال الناطق الإعلامي باسم جمعية الأدلاء السياحيين الأردنيين حسن عبابنة إن حجم التراجع في القطاع خلال الشهرين الماضيين وصل إلى ما بين 70% - 80% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2010م وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "العرب اليوم" الأردنية اليوم الثلاثاء.
ويعبر العبابنة عن تشاؤمه من إمكانية ان تنجح السياسات الرسمية في إيجاد حالة بديلة عن السائح الغربي بالتوجه نحو السائح العربي قائلاً: "نمط سياحة الغربيين يختلف عن نمط السياحة التي يعتمدها الاشقاء العرب الذين في الغالب لا يعتمدون على الأفواج السياحية وهو ما يعني عدم استفادة الكثير من القطاعات السياحة من وجودهم في الأردن".
ويضيف" بينما يعتمد السائح الغربي على 6 شرائح تتعاطى مع السياحة وهي: الادلاء السياحيون والفنادق، والمطاعم والحرف اليدوية والنقل السياحي والمكاتب السياحية، فان اثنين من هذه القطاعات يستفيدان من السائح العربي وهي الفنادق والمطاعم فقط"
مشيرا إلى أن استهداف السياحة العربية في الأردن يمكّن من رتق ما نسبته 20% من حجم التراجع فقط.
وأشار العبابنة إلى الإحصاءات الرسمية التي تحدثت عن تراجع بنسبة لا تقل عن الـ 45% لعام 2011م وأن الخسارة تقدر بنحو مليار دينار أردني استنادا إلى تصريحات وزارة السياحة.