لبنان يستعجل ليبيا في الكشف عن مصير الصدر
عائلة الإمام موسى الصدر لا تعير اهتماماً للأخبار عن قتله وتطلب بتعويض قدره ليرة لبنانية واحدة
مع تدفق الأخبار المتسارعة والمعلومات التي تتناول قضية الإمام موسى الصدر في الصحافة العربية والأجنبية، تحضر اللجنة اللبنانية المنوط بها متابعة القضية لزيارة إلى طرابلس الغرب في أبريل/نيسان المقبل؛ بغية الاطلاع على آخر التحقيقات التي أجراها الجانب الليبي.
وكشفت جهات لبنانية لصحيفة "النهار" أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في ليبيا تؤثر سلباً في التحقيقات التي يقوم بها الفريق القضائي في ملف الصدر، وأن ثمة تباطؤا فيها لكنه غير مقصود.
وأرسلت وزارة الخارجية اللبنانية ثلاث برقيات في الأسابيع الأخيرة إلى القيادة الجديدة في ليبيا تستعجل التحقيقات، وتناولت إحداها ضرورة الاستماع إلى موقوفين داخل السجن، أمثال سيف الاسلام القذافي وأحمد رمضان الذي كان يعرف بـ"قلم القذافي" إلى جانب منصور ضو.
وبحسب "النهار" شدد مضمون هذه البرقيات على أن لبنان يتفهم العوائق والمشكلات التي تواجه القيادة في ليبيا و"لكن في الوقت نفسه لا يجوز أن ننتظر أعواما ولا أشهرا".
وإلى جانب الجهد الدبلوماسي اللبناني تقوم عائلة الإمام وأصدقاء لها باتصالات موازية على أكثر من مستوى وتشمل السؤال عن شخصيات لييبة كانت في عداد القريبين من القذافي، ومن أركان النظام السابق، وتعيش اليوم في مصر وتونس وبلدان خليجية وإيطاليا.
وأكدت الصحيفة أن توقيف عبدالله السنوسي من قبل السلطات الموريتانية خلق ارتياحا لدى عائلة الصدر المصرة على متابعة القضية حتى النهاية، وتصر على المطالبة بتعويض قدره ليرة لبنانية واحدة، على قاعدة أن مطلبها الأول هو تحرير المخطوف.
وأشارت مصادر للصحيفة أن لبنان يدرس ما إذا كان سيطلب من موريتانيا أي شيء في ما يخص السنوسي، في ظل سعي السلطات الليبية والفرنسية إلى تسلمه.