أبدى الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبدالله بن علي بصفر، دهشته من قرار منع الحكومة الفرنسية له من دخول أراضيها برفقة الدكتور عائض القرني، للمشاركة في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والمقرر في الفترة من 6 ــ 9 أبريل المقبل بمنطقة بورجيه بضواحي باريس.
وأشار إلى أنه يعذر الحكومة الفرنسية، ويتمنى أن تنجلي تلك الغيمة.
وأضاف أنه علم بوجود تواصل مع الحكومة من قبل اتحاد المنظمات الإسلامية لتوضيح الصورة، والتعريف بطبيعة مشاركتنا، التي ندعو من خلالها إلى دعم المنهج الوسطي للجالية الإسلامية، وضرورة السير على الاعتدال مع المسلمين وغير المسلمين.
وشدد على أنهم في كل مشاركة يؤكدون على ضرورة حسن التعامل مع الآخرين، وبيان الصورة المشرقة للمسلمين، ومحاولة إزالة الصور السلبية التي يسعى أعداء الدين لبثها لتشويه صورتنا.
وأعرب بصفر لـصحيفة "الشرق" عن مفاجأته بقرار المنع، مرجحاً أن يكون للتفجيرات الأخيرة في فرنسا دور فيه، وختم قائلاً ليس من الضروري أن نشارك في هذا المؤتمر، لأن موعده قد أزف، ونرجو الاستقرار والأمان للمسلمين في فرنسا، وباقي دول العالم.