الجيش المالي ينفي سيطرة الطوارق على مدينة غاو

المدينة تتعرض لهجوم من قبل الطوارق من حين إلى آخر

نشر في:

أكد الجيش المالي أنه نجح في صد هجوم المتمردين الطوارق على مدينة غاو الاستراتيجية التي تسيطر عليها القوات الحكومية في شمال مالي، جاء ذلك على لسان قائد الإنقلابيين الكابتن أمادو سانوغو.

وقال سانوغو في بيان عبر التلفاز الرسمي للدولة: "إن المتمردين هاجموا مدينة غاو، واجتاحوا طرقات المدينة، لكن القوات المسلحة تمكنت من صدهم".

وأضاف: "الأمر لم ينته بعد، في كل مرة يأتون ويتم صدهم ليختبروا قدرتنا على الرد". وأشار إلى أنهم يمتلكون معدات عسكرية، بالإضافة إلى حصولهم على الكثير من الدعم وتفرقوا إلى عدة مجموعات خلال الأيام الماضية، لمهاجمة عدة بلدات.

جاء ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عسكرية في مالي بأن المتمردين الطوارق سيطروا على مدينة غاو الاستراتيجية، آخر معاقل الإنقلابيين الجدد في شمال البلاد، بعد اشتباكات مع قوات الجيش المالي، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، حيث قصف المتمردون ثلاثة أحياء على الأقل من أصل ثمانية في المدينة الرئيسية في الشمال، التي تبعد حوالى ألف كلم شمال شرقي باماكو، وتضم رئاسة أركان الجيش للمنطقة الشمالية برمتها.

وأفادت مصادر متطابقة أن المعارك تركزت حول معسكرين تابعين للجيش في المدينة، حيث تحصنت القوى الحكومية لمقاومة المهاجمين، كما أكد شهود عيان مشاركة إسلاميين لقوات الطوارق في الهجوم على المدينة.

وسيطرت مجموعة أنصار الدين تدعمها الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، أكبر مجموعة تمرد طوارق، وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على مدينة كيدال التي تبعد 300 كلم شمال شرق الحدود الجزائرية الجمعة.

وبات معظم أنحاء شمال شرق البلاد في أيدي المتمردين الطوارق والمجموعات الإسلامية التي تشن منذ منتصف كانون الثاني/يناير هجوماً "لتحرير" أراضي الأزواد، مهد الطوارق ،ولم يبق تحت سيطرة الحكومة سوى حاميتي غاو وتمبوكتو.