الأسهم تصبح الخيار الاستثماري الأول للسعوديين

إيهاب فرحان: المستثمر أصبح أكثر ثقافة في البحث عن الفرص

نشر في:

قال إيهاب فرحان كبير مدراء العلاقة، في "الفرنسي كابيتال"، "إن الحلول الاستثمارية الأخرى غير الأسهم، كانت جاذبة بشكل كبير للمستثمر السعودي خلال السنوات الخمس السابقة، ولكن حالياً، أصبح السوق بلا منازع هو المطلب الأول للمستثمرين السعوديين، ويليه الاستثمارات في منطقة الخليج.

وأضاف فرحان في لقاء مع قناة "العربية" أجرته الزميلة فاطمة الزهراء الضاوي، من مقر الشركة في الرياض، "إن السندات والصكوك تظل حلاً استثمارياً موجوداً دائماً، أما الأسواق الخارجية، في أوربا وأمريكا، فلا يوجد لها زخم كبير حالياً، ولكن مع تحسن الاقتصاد الأمريكي في الفترة المقبلة يبدأ المستثمرين الاتجاه إلى أسواق أخرى للاستفادة من الفرص الجديدة".

وحول تحسن مستويات الثقة، لدى المستثمرين السعوديين مقارنة بالفترة الماضية، قال فرحان، "إن التحسن المزاجي للمستثمر، نتج عن عدة عوامل في مقدمتها تحسن أداء الشركات المدرجة، انخفاض المخاطر في الاقتصاد السعودي، وهي نقطة مهة جداً، مقارنة بارتفاع المخاطر في الكثير من الاقتصادات الأخرى، وخاصة في أوربا تحديداً، مما اضطرها إلى ضخ المزيد من السيولة للأسواق.

وأضاف، المستثمر السعودي، لديه وعي، وأصبح أكثر ذكاءاً وثقافة في البحث عن الفرص الاستثمارية المتوافرة، وخاصة في السوق السعودي.

وحول حركة السوق، ومدى ترجمتها لمستويات الثقة، أشار فرحان إلى أنه من أهم المؤشرات، هو عدد الأسهم المتداولة خلال الربع الأول من 2012، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2011، حيث ارتفع بنحو 160 بالمئة من 12 مليار سهم، على 31 مليار سهم، وهو ما يعطي انطباع واضح على عودة المستثمر إلى السوق السعودي، خاصة بعد انتهاء الدورة الاقتصادية الكاملة بعد هبوط 2006.

وأوضح أن مزاجية المستثمرين تدفعهم للبحث عن فرص أخرى سواء في السوق أو في المنقطة المجاورة، وأصبح المستثمر حالياً يتجه إلى الصناديق الاستثمارية، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر، وأصبح يبحث عن الفرص الاستثمارية في الأسواق الخارجية، وكل ذلك له إنعكاسات إيجابية، وأن السوق السعودي له تأثير في اتخاذ القرار الاستثماري على مستوى دولي.