قال وزير الطاقة الكردي اشتي هورامي إن المنطقة الكردية شبه المستقلة بالعراق لن تستأنف تصدير النفط لحين التوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن المدفوعات لشركات النفط العاملة بالمنطقة.
كانت حكومة إقليم كردستان أوقفت تصدير النفط الأحد متهمة الحكومة المركزية بعدم دفع مستحقات المنتجين في الشمال، وذلك في أحدث مواجهة ضمن نزاع طويل الأمد للسيطرة على النفط بالإقليم.
وقال هورامي في مكالمة هاتفية مع رويترز "هناك اتفاق. تأخذ (النفط) وتدفع (المستحقات). يريدون أن يأخذوا دون أن يدفعوا. كيف ذلك؟".
وأضاف "صادرات النفط لن تستأنف لحين التوصل إلى اتفاق على سياسة السداد".
وحذرت الحكومة الكردية الاثنين الماضي من أنها ستوقف تصدير النفط الذي كانت قد خفضته بالفعل إلى 50 ألف برميل يومياً لعدم قيام بغداد بالسداد.
وازداد التوتر بين الحكومة المركزية والمنطقة الكردية العام الماضي، حينما أعلن هورامي صفقة نفطية مع إكسون موبيل الأمريكية.
وتقول بغداد إنها وحدها التي تملك حق تصدير النفط، بينما تقول الحكومة الكردية إن من حقها السيطرة على النفط الموجود في أراضيها.
وفي وقت سابق يوم الاثنين قال وزير النفط العراقي عبدالكريم لعيبي إن إكسون أرسلت إلى وزارة النفط خطابا ثانيا يؤكد قرارها تجميد صفقاتها النفطية مع المنطقة الكردية.
وشكك هورامي في وجود الخطاب وقال إن الحكومة الكردية على اتصال يومي باكسون.
وقال "إكسون موبيل تحافظ على اتصالاتها مع كردستان ولم يتغير شيء ... إكسون تعمل في كردستان"، مضيفا أنه يتوقع صفقات جديدة مع شركات نفطية كبرى خلال شهر أو نحو ذلك.