الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 12 جمادى الأولى 1433هـ - 04 أبريل 2012م KSA 16:56 - GMT 13:56

الاقتصاد العالمي يواجه 3 أخطار أبرزها أسعار النفط

بسبب الاضطرابات في العرض بمنطقة الشرق الأوسط

الأربعاء 12 جمادى الأولى 1433هـ - 04 أبريل 2012م
العربية.نت

قال خبير عالمي في إدارة المخاطر إن الاقتصاد العالمي يواجه ثلاثة أخطار رئيسية خلال العام الحالي، أبرزها تغير أسعار النفط بسبب الاضطرابات في العرض في منطقة الشرق الأوسط. وذكر بيان صحفي للشركة (الكويتية الصينية الاستثمارية) أن الخبير يان راندولف أوضح في ندوة تقيمها الشركة فصليا بعنوان (الديوانية الاقتصادية ربع السنوية) أن من تلك المخاطر مشاكل الديون السيادية في منطقة اليورو اضافة الى انكماش سوق العقار الصيني، كما افادت وكالة الانباء الكويتية.

واضاف راندولف في الندوة التي اقيمت اخيرا ان الاقتصاد العالمي يمر بفترة مهمة من تطوره حيث لا يزال يتأثر بالأزمة المالية العالمية، مضيفا انه مع ذلك تشير البيانات العالمية الى أن النمو العالمي سينتعش و معدلات التضخم حول العالم قد اعتدلت مما سيمنح البنوك المركزية مجالا أكبر للتيسير النقدي.

وذكر ان المعدلات المتوقعة للنمو في 2012 وللسنوات المقبلة تظهر أن آسيا والمحيط الهادئ ستحقق أسرع نمو بالنسبة للناتج المحلي الاجمالي الحقيقي حيث تتراوح معدلات النمو ما بين 6 و7 % على أساس سنوي وذلك ما بين عامي 2012 و2020. وتوقع أن تثبت أسعار نفط برنت عند مستويات أعلى من 110 دولارات ما بين عامي 2012 و2017، مضيفا ان هذه الأسعار المرتفعة تأتي نتيجة النمو الثابت في الأسواق الناشئة والمخاوف الناتجة عن البرنامج النووي الايراني والعقوبات التي تم فرضها على ايران.

واضاف ان من اسباب اسعار النفط ايضا المشاكل الأمنية التي تواجهها العراق ونيجيريا والنمو المحدود لحجم المعروض النفطي من الدول غير العضو في منظمة" الأوبك" ما بين عامي 2012 و2013 والأثر النسبي لارتفاع الانتاج النفطي من طبقات الرمال المتراصة في الولايات المتحدة والرمال النفطية في كندا.

وقدم راندولف تطلعات للاقتصادات العالمية من ابرزها استمرار الولايات المتحدة بالتوسع بسرعة معتدلة تحده المعوقات المالية التي لا يمكن تجنبها فيما سيستمر القطاع الخاص بتخفيض ديونه وسيؤثر النمو في معدل التوظيف ايجابيا في زيادة دخل المستهلك وبالتالي الانفاق.

انكماش منطقة اليورو

وذكر ان منطقة اليورو تمر بانكماش معتدل، فيما تضاءلت مخاطر الأزمة السيادية الحساسة متوقعا أن يعود النمو في المنطقة خلال منتصف عام 2012 اضافة الى معاناة اليابان من فقدان في مستوى التنافسية على صادراتها. ورأى راندولف ان آسيا ستقود النمو العالمي وستستمر الأسواق الناشئة بعرض أفضل الفرص ولكن لن يكون هذا من دون بعض المخاطر كما ستتمتع الأسواق الناشئة بنمو مذهل على الرغم من تباطؤ الصادرات.

وعن الصين قال انها "سترى اقتصادها ينخفض بشكل خفيف اذا ما لم يتحول الانكماش في سوق العقار الى انهيار" مضيفا ان الأداء الاقتصادي سيكون جيدا نسبيا في أمريكا اللاتينية وأفريقيا مقارنة بالمستويات التاريخية. وقال راندولف عن الولايات المتحدة ان "القطاع الخاص غني بالسيولة النقدية لكنه يفتقر الى الفرص الاستثمارية مما يقود المستثمرين الى استثمار أموالهم في الاستثمارات الامنة قليلة المخاطر حيث يكون مستوى تجنب المخاطرة عاليا جدا ولا يزال الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة معلقا بسبب الأزمة العقارية".

واضاف ان النمو الأمريكي سيتفوق على نمو منطقة اليورو واليابان ليصل الى معدل 2 في المئة في 2012 وسيستمر بالارتفاع سنويا الى عام 2016 وتبدو الأرقام الأخيرة لنسبة التوظيف مشجعة بحيث سيقوم المستهلكون والشركات بزيادة حجم انفاقهم. وذكر أن النظرة المستقبلية للصادرات تبدو ايجابية بعد عام 2012 وستنخفض قيمة الدولار الأمريكي مقابل عملات الأسواق الناشئة كما سيكون انتعاش السوق العقاري أحد أهم أسباب عودة النمو الاقتصادي الكبير في حين تنخفض مخاطر الديون السيادية الأوروبية.

وفي أوروبا رأى راندولف أن الانكماش المعتدل الحالي سينتهي بدءا من الربع الثالث مما يخفض العجز المالي في منطقة اليورو متوقعا أن يسجل الميزان المالي معدل نمو سلبي (سالب 3 %) من الناتج المحلي الاجمالي في 2012 وأن يتحسن الى معدل سلبي قريب من (سالب 2 %) من الناتج المحلي الاجمالي في 2013.

وقال ان اقراض البنك المركزي للبنوك الأخرى ساهم في تخفيف أوضاع الاقتراض وتقليل أسعار فائدة السندات الحكومية مضيفا انه للخروج من المأزق الحالي على منطقة اليورو التوجه نحو التكامل المالي وعلى ألمانيا أن تلعب دورا محوريا في انجاح هذه الخطوة. وتوقع ان "تحرز ايطاليا واسبانيا تطورا على مستوى الاصلاحات الهيكلية بفضل القيادات الجديدة" مضيفا ان مخاطر عدوى الأزمة اليونانية قلت في الوقت الحالي الا أن اليونان لا تزال تعاني صعوبات اقتصادية واحتمال خروجها من منطقة اليورو خلال السنوات الثلاث المقبلة ارتفع الى نسبة 40%.