قال مسؤولان في رابطة شركات التأمين الصينية لـ"رويترز" اليوم الخميس، "إن الرابطة ستوقف التغطية التأمينية للناقلات التي تحمل النفط الايراني اعتبارا من يوليو/تموز وسط تشديد العقوبات الغربية على ثاني أكبر منتج للخام في منظمة أوبك.
وهذا أول مؤشر على أن شركات التكرير في الصين أكبر مشتر للنفط الايراني قد تواجه صعوبة في توفير خدمات الشحن والتأمين بما يتيح لها الاستمرار في استيراد الخام من طهران. وتواجه زبائن إيران الرئيسية الأخرى وهي الهند واليابان وكوريا الجنوبية مشكلات مماثلة مما يثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت طهران ستتمكن من مواصلة تصدير الجزء الأكبر من نفطها.
وارتفعت أسعار النفط نحو 14% منذ بداية العام وسط مخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية جراء العقوبات الغربية. وتجاوز خام القياس الأوروبي مزيج برنت 123 دولارا للبرميل يوم الخميس.
وتعد رابطة شركات التأمين الصينية التي تضم سينوترانس ومجموعة كوسكو أكبر شركات الشحن في البلاد أول جهة تأمين بحري صينية تؤكد أنها ستوقف التعامل مع الناقلات العاملة في إيران في أعقاب إجراءات مماثلة في اليابان.
وقال مسؤول في الرابطة مقيم في هونغ كونغ "يريد الكثير من ملاك السفن الانضمام إلى رابطتنا ويرغبون في أن توفر الرابطة تغطية تأمينية لهذه المخاطر لكن في ضوء كل هذه القواعد (العقوبات) التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أعرف أن الرابطة لن تقدم على ذلك"، وتقدم الرابطة تغطية تأمينية لأكثر من 1000 سفينة.
واعتبارا من يوليو سيحظر على شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية توفير التغطية التأمينية للسفن التي تنقل الخام الإيراني والمنتجات النفطية الإيرانية إلى أي مكان في العالم امتثالا للعقوبات على طهران.