الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الجمعة 14 جمادى الأولى 1433هـ - 06 أبريل 2012م KSA 09:28 - GMT 06:28

الحشاش: الكويت "مغلقة" أمام المستثمرين الأجانب

مؤكداً أنها بيئة غير مشجعة للاستثمارات النفطية

الجمعة 14 جمادى الأولى 1433هـ - 06 أبريل 2012م
العربية.نت

ذكر وليد الحشاش رئيس مجلس إدارة شركة عارف للطاقة في الكويت أنه لا يرى أي مؤشرات تدل على أن بيئة الاستثمارات الأجنبية في الكويت في القطاع النفطي ستكون مشجعة للمستثمرين.

وقال إنه إذا ألقينا نظرة على تصنيف الكويت بالنسبة للدول الأخرى من حيث جذب الاستثمارات الأجنبية فإننا سوف نجد أنها تحتل المراكز الأخيرة. في حوار لمجلة "ماركو بوليس"، التي تصدر في باريس، قال إن الكويت قد تعتبر أصعب سوق للاختراق، حيث إنه مغلق تماما أمام المستثمرين، وعلى الرغم من ذلك فإن لدينا العديد من المناقصات والاتصالات بالمقاولين في مجال خدمات النفط والغاز، حسبما أفادت صحيفة الوطن الكويتية.

وحول كيفية جذب الاستثمارات الأجنبية ذكر وليد أن شركة عارف للطاقة شركة صغيرة ولكن لديها العديد من الأصول خارج الكويت. وأشار إلى أن الكويت دولة صغيرة ليس بإمكانها استيعاب كل الموارد المالية المتوفرة.

وأضاف أن هناك بعض الفرص مثل مشروع ضخم وعملاق يتطلق تكنولوجيا متقدمة يمكن للشركات العالمية أن تقوم بتوفيرها. وقال إن المشروع الناجح الوحيد القائم والذي تم إنشاؤه في الكويت هو مشروع (ايكويت)، بالمشاركة مع شركة داو ومؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول العالمية وشركات أخرى.

وقال وليد الحشاش إن مؤسسة البترول الكويتية تحقق أرباحا قد تزيد عن 14-15 مليار دولار، لذلك فهي ذاتية التمويل وهي ليست بحاجة إلى موافقة الحكومة لبدء مشروعات أو صفقات. وحول خطة التنمية قال إنها لم تحقق نتائج كبيرة بسبب المشاحنات السياسية وهل القطاع النفطي يختلف حاله عن قطاع البنية التحتية والقطاع العقاري. وأشار إلى أنه بخطة التنمية مشروعات قديمة للغاية، ويمكن أن نطلق عليها (مشروعات معلقة) ويجب البدء فيها بأسرع ما يمكن.

وحول الاستراتيجية الاستثمارية وإدارة المخاطر مع تنوع استثمارات شركة عارف التي وصلت إلى الولايات المتحدة والفرص المتوفرة أمامها قال وليد الحشاش إنه بالطبع لا يمكن للشركة الانتشار في كل أنحاء العالم، حيث إن ذلك أمر محفوف بالمخاطر، بالإضافة إلى عدم توفر الموارد لتحقيق ذلك. لذلك فإن الشركة تركز على العديد من المناطق حول الكويت حيث يتوفر النفط.

أهداف طويلة الأمد

وقال إن كل هذه الدول تفتح الأموال الكثيرة في قطاع النفط على الرغم من الأزمة العالمية. وعن طموحات وتطلعات الشركة ذكر أن الرؤية والهدف طويل المدى هو أن تصبح الشركة لاعبا نشيطا جدا ومعروفاً في المنطقة والقطاع النفطي وبصفة رئيسية قطاع الخدمات وتوليد القوى الكهربية.

ولسوء الحظ فإنه توجد دول تقوم بحرق النفط لتوليد القوى الكهربية مما يعتبر موردا مهماً. وقد يكون هناك تحول نحو الطاقة المتجددة، حيث إن هناك محاولات لتحقيق ذلك. وقال إنه في فترة السبعينيات كانت الكويت الأولى التي تحدثت عن الطاقة الشمسية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية قام بتطوير الطاقة الشمسية قبل الآخرين.

وأشار إلى أن السوق النفطية هي أكبر مورد للنفط، حيث إن الاقتصاد تعامله يعتمد على العقود التي تقوم شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية بإبرامها.

وذكر وليد الحشاش أن مؤسسة البترول أعدت خطة في التسعينيات لدعوة شركة النفط العالمية لزيادة الإنتاج من نحو 2.4 مليون برميل يوميا إلى ما تراوح بين 2.9 و3 ملايين برميل يوميا، ولسوء الحظ لم يتم تنفيذ هذه الخطة بسبب المشاحنات السياسية، وفي نهاية الأمر تم في العام الماضي تحقيق هذا الهدف بزيادة الأرباح لتصل إلى 3 ملايين برميل يوميا عن طريق تحديث الأنظمة.

وأضاف أنه تم إبرام اتفاقية مع شركة شل وخمس شركات نفط عالمية، وقد أدى هذا الاتفاق إلى إسهامات كثيرة لشركة نفط الكويت، حيث إن هناك حاجة كبيرة إلى التكنولوجيا المتقدمة في مجال التنقيب عن النفط وهي تعمل بالمشاركة مع شركة محلية في الكويت وشركة أخرى في الإمارات.