الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 16 جمادى الأولى 1433هـ - 08 أبريل 2012م KSA 16:46 - GMT 13:46

آصف زرداري يزور الهند لأول مرة منذ 2005

يلتقي رئيس الوزراء مانموهان سينغ على الغداء قبل زيارة لمقام في راجستان

الأحد 16 جمادى الأولى 1433هـ - 08 أبريل 2012م
آصف زرداري
آصف زرداري
العربية.نت

وصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الأحد إلى نيودلهي، حيث سيلتقي رئيس الوزراء مانموهان سينغ على الغداء.

ويرافق وفد كبير زرداري في هذه الزيارة التي تتسم بطابع رمزي خصوصا وتعكس تحسناً في العلاقات، حيث تعد أول زيارة لرئيس باكستاني منذ 2005 إلى الهند.

ووصل الرئيس الباكستاني في الساعة 12.15 (6.45 تغ) إلى العاصمة الفدرالية الهندية، حيث سيلتقي رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ على الغداء قبل زيارة مقام في راجستان.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول هندي قوله "إن رئيس الحكومة سيناقش مع ضيفه القضايا التجارية والتعليمية والثقافية فقط".

من جانبهم، قال مسؤولون باكستانيون إن زيارة زرداري ذات طبيعة خاصة ولكنهم عبروا عن أملهم بأن تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجارين اللدودين.

وقال مسؤولون إن الرئيس زرداري سيقوم بزيارة ضريح الولي الصوفي معين الدين تشيشتي في بلدة أجمير الواقعة جنوب غربي العاصمة الهندية بمسافة 350 كيلومترا.

وكانت العلاقات بين البلدين تسير نحو التحسن منذ انهيار مفاوضات السلام بينهما إثر الهجمات التي استهدفت مدينة مومباي الهندية عام 2008، والتي حملت دلهي متشددين باكستانيين مسؤوليتها.

وكان الرئيس زرداري قد طالب برفع القيود التي تفرضها حكومته على التجارة مع الهند. ولكن التوتر ما زال يشوب العلاقات بين البلدين بسبب مشكلة كشمير والنشاطات التي يقوم بها المتشددون الباكستانيون ضد الهند.

وكانت الحكومة الهندية قد طالبت هذا الأسبوع باكستان تسليمها حافظ سعيد، الذي يقول الهنود إنه خطط لهجمات مومباي، بعدما أعلنت واشنطن عن تخصيص مكافأة مالية لمن يلقي القبض عليه.

ورفضت باكستان المطالب الهندية، وطالبت بدورها الهند بتوفير أدلة تثبت ضلوع سعيد في الهجمات.