أرباح "الخبير المالية" السعودية تقفز 74% خلال 2011
الإيرادات زادت 18% لتقارب 65 مليون ريال
حققت شركة "الخبير المالية" السعودية، نمواً بنحو 18 بالمئة لتصل إلى 64.6 مليون ريال خلال العام 2011، مقارنة بنحو 54.8 مليون ريال في العام 2010، كما ارتفع صافي الأرباح بمعدل 74 بالمئة ليصل إلى 19.1 مليون ريال سعودين مقابل 11 مليون ريال في العام السابق، وبهامش ربح 30 بالمئة (عام 2010 بلغ 20 بالمئة) وهو ما نتج بشكل رئيسي عن ارتفاع الأصول تحت الإدارة، وارتفاع العائد على الاستثمار.
وأوضحت الشركة في بيان صحافي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، أن استثمارات الشركة زادت بمعدل 71 بالمئة لتصل إلى 559.5 مليون ريال (عام 2010 كانت 327.4 مليون ريال) نتيجة استثماراتها في منتجات الأصول العقارية، وأسواق المال، والأوراق المالية المسندة بالأصول، والأسهم غير المدرجة، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة أصول هذه الاستثمارات.
وذكر البيان، أن أداء قطاع إدارة الأصول كان مثمراً للغاية، مدفوعاً بمبادرات الأعمال الجديدة، حيث زادت الأصول المدارة بمعدل 169 بالمئة لتصل إلى 1.4 مليار ريال سعودي (عام 2010 كانت نحو 535 مليون ريال)، وتم طرح عدد من الصناديق الاستثمارية الجديدة في مختلف فئات الأصول مثل "صندوق الخبير للسلع العالمية" و"صندوق الخبير الثاني لتطوير الأراضي".
وكانت "الخبير المالية" قد استحوذت بنهاية العام 2011 على حصة بنسبة 99.99 بالمئة من ملكية "شركة الخبير الدولية" والتي مقرها مملكة البحرين، ليرتفع بذلك رأسمال الخبير المالية إلى 813.2 مليون ريال سعودي (عام 2010 بلغ 424.9 مليون ريال). وهذه الزيادة في قاعدة رأسمال الخبير المالية ستسهم بشكل فعال في تعزيز قدرتها على توفير مجموعة أكبر من المنتجات والخدمات لعملائها، مع توسيع نشاطاتها إلى خارج المملكة.
وحول هذه الانجازات وطموحات الشركة مستقبلاً قال عمار أحمد شطا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، "إننا في "الخبير المالية" عازمون على الحفاظ على نتائجنا المالية القوية وعلى توفير مجموعة مبتكرة من المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات عملائنا المتزايدين، وسنواصل تحسين إمكانياتنا في مجال إدارة الأصول، وذلك في أسواق المال العالمية والمحلية، ومنتجات الصناديق العقارية، والأسهم غير المدرجة"
وأضاف شطا "لقد أسعدنا توسع قاعدة عملائنا بشكل كبير خلال العام 2011 بزيادة وصلت إلى 247 بالمئة ونتوقع مزيداً من النمو في العام 2012. ومع مواصلة الاهتمام بالاستماع إلى عملائنا وفهم احتياجاتهم، سنتمكن من طرح منتجات مالية مناسبة تجذب مزيداً من العملاء الجدد، بينما تضمن الرضا التام لعملائنا الحاليين".