رفع مركز التحذير المسبق لموجات التسونامي نسبة تحذير أطلقه لكافة دول المحيط الهندي اليوم الأربعاء من خطر موجات مد عاتية في أعقاب الزلزال الذي وقع قبالة
ساحل إقليم أتشيه بجزيرة سومطرة الإندونيسية بقوة 7ر8 درجة على مقياس
ريختر.
وذكر المركز، الذي يتخذ من ولاية هاواي مقرا له، في نشرته أن الزلزال تسبب في موجات مد تسونامي "كبيرة"، غير أنه أشار إلى أن "مستوى مياه البحر حاليا يشير إلى زوال الخطر عن أغلب المناطق.
وأشارت التقارير الصادرة عن مركز التحذير المسبق لموجات التسونامي إلى أن التحذيرات من وصول موجات التسونامي تم تبليغها لجميع الدول المحيطة بالمحيط الهندي، في حين تستعد فرق الطوارئ للتدخل في أي وقت بعد الطلب من السكان تجنب المناطق المنخفضة نسبيا.
وهز الزلزال الأول سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية، الأربعاء، ما أدى إلى إصدار تحذير من موجات تسونامي في منطقة المحيط الهندي.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على بعد حوالي 430 كيلومترا من باندا اتشيه عاصمة إقليم اتشيه الإندونيسي، وبلغت قوته 8.7 درجات على مقياس ريختر، على عمق 33 كيلومترا.
وأشار مركز رصد أمواج تسونامي في المحيط الهادئ، إلى أنه أصدر تحذيرا يشمل المحيط الهندي كله، بينما أكدت أيضا هيئة الأرصاد الجوية الاندونيسية، ومؤسسة المناخ والجيوفيزياء أنها أصدرت تحذيرا مماثلا.
وقال سوتوبو بورو نوغروهو، المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إن الكهرباء انقطعت في باندا اتشيه، بينما عمد السكان إلى الاتجاه لمناطق مرتفعة، مشيرا إلى أن الضرر الكلي لا يزال تحت التقييم.
وفي عام 2004، ضرب زلزال بلغت قوته 9.1 درجة تحت الماء قبالة ساحل جزيرة سومطرة، ما أثار موجة تسونامي أدت إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص في 14 بلدا. وكان إقليم إتشيه من أشد المناطق تضررا.
تسببت كارثة تسونامي تلك، والتي جرفت مجتمعات بأكملها، بما يقرب من 10 مليارات دولار من الضرر، وسقوط الكثير من الضحايا، مما جعلها أخطر كارثة تسونامي في التاريخ، وفقا للأمم المتحدة.
وتقع إندونيسيا على ما يسمى بحزام النار، وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ الذي هو معرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.