في أعقاب الحريق المروع الذي شهدته مدينة السويس أمس، والذي تسبب في مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وخسائر بعشرات الملايين من الجنيهات بفعل فاعل مجهول.
وفي أول إشارة خطيرة إلى اتهامه لجهات رسمية بافتعال الحرائق والانفلات الأمني في مصر للتأثير على اختيارات المصريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة حذر المرشح الرئاسي البارز عمرو موسى "مشعلي الحرائق" من عقاب الشعب، قائلا: إن هذه المهازل لا يمكن أن تمر مرور الكرام، بعد أن أسفرت عن قتل وإصابة مواطنين وخسائر مالية ضخمة وترويع الأهالي.
وبحسب صحيفة "المصريون" قال موسى في إشارة دالة: إذا كان الحريق بفعل فاعل، فأقول لمن وراءه، لن نخير بين أمننا وحريتنا. سنحصل على الاثنين معاً مهما كانت التضحيات، وذلك في إشارة إلى الاتهامات التي يتم تناقلها على نطاق واسع عن كون مثل هذه الحرائق تتم بفعل فاعل من قبل جهات رسمية محسوبة على "فلول" النظام السابق، من أجل إشاعة أجواء من الإحباط والخوف بين المواطنين وإجبارهم على انتخاب مرشحي الفلول أو تأييد أي سياسات قمعية في مقابل تحقيق الأمن.
جاءت تصريحات المرشح الرئاسي عبر نافذته في موقع "تويتر" الاجتماعي بشبكة الإنترنت، حيث عبر فيها عن خالص تعازيه لأهالي ضحايا ومصابي حادث حريق شركة النصر للبترول، الذى وقع أمس السبت، قائلا إن أهل السويس يدفعون ضريبة باهظة للإهمال الذى نعاني منه في إدارة شؤون البلاد في مصر.