واصلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعاتها خلال جلسة اليوم الثلاثاء، التي تعتبر الأولى بعد إجازة استمرت 4 أيام متتالية بسبب الاحتفالات بأعياد الربيع وعيد القيامة المجيد، وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" متراجعاً بنسبة 1.1 بالمئة ليصل إلى مستوى 4678 نقطة، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 1.8 بالمئة، وأيضاً تراجع مؤشر "إيجي إكس 100" بنسبة 1.4 بالمئة.
وقال العضو المنتدب لشركة "ستاندراد للأوراق والتداولات المالية"، عماد حساني، "إن هناك عدة أسباب دفعت مؤشرات البورصة، إلى أن تبدأ جلسات هذا الأسبوع على تراجع، أهمها الأحداث السياسية التي تسيطر على الساحة المصرية والقلق الذي يسيطر على المستثمرين الأجانب بعد قرارات اللجنة العليا للانتخابات باستبعاد عدد من المرشحين على رأسهم اللواء عمر سليمان".
ولفت إلى أن تراجعات اليوم جاءت مدفوعة بشكل أساسي بتراجع بعض الأسهم القيادية، وعلى رأسها أسهم أوراسكوم للاتصالات، والبنك التجاري الدولي، وأوراسكوم للإنشاء، وبالم هيلز، وهو ما يرجع إلى توجه المستثمرين الأجانب نحو البيع.
وأشار إلى أن تراجعات اليوم كانت متوقعة في ضوء جلسات الأسبوع الماضي حيث خسر رأس المال السوقي للبورصة المصرية نحو 6 مليارات جنيه في أسبوع، متراجعاً بنسبة 1.7 بالمئة من 351.5 مليار جنيه إلى 345.5 مليار جنيه وذلك في نهاية تعاملات الخميس الماضي، وهو ما جاء بعدما قلصت البورصة خسائرها في آخر جلستين حيث فقدت نحو 21 مليار جنيه.
ولفت حساني، إلى أنه رغم تراجع مؤشرات البورصة لكن حجم التداول بدأ يتحرك بشكل إيجابي بسبب توجه المستثمرين الأجانب نحو البيع، حيث بلغ حجم التداول خلال جلسة تعاملات اليوم أكثر من 581 مليون جنيه.
واستحوذ المستثمرون الأجانب على 18.75 بالمئة من إجمالي التعاملات وحققوا صافي بيع بلغت قيمته نحو 34.7 مليون جنيه، واستحوذت تعاملات العرب على نحو 2.56 بالمئة من إجمالي تعاملات اليوم محققين صافي شراء بقيمة 7.1 مليون جنيه. فيما استحوذت تعاملات المستثمرين المصريين على نحو 78.69 بالمئة وحققوا صافي شراء بقيمة 27.6 مليون جنيه.