ضمن سياسة قمع الحرية والإعلام في سوريا من خلال قتل واعتقال الإعلاميين والصحافيين المهنيين وأيضا بما يعرف بالمواطنين الصحافيين الذين عملوا على نقل الحدث بالصوت والصورة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لكشف جرائم النظام بشكل فاضح.
آخر ضحايا النظام السوري هو الناشط والصحافي خالد محمود قبيشو الذي أعدم ميدانياً وتم دهس رأسه بدبابة، وقبيشو عمل على توثيق جرائم النظام السوري بعدسته وكان ينشرها على القناة الخاصة به على "يوتيوب".
وفي وقت سابق قتل ناشطان صحفيان برصاص الجيش النظامي السوري وجرح آخر يوم السبت 14 أبريل/نيسان بريف دمشق ومدينة حمص حسب ما أفاد به ناشطون سوريون.
وبذلك يرتفع عدد الصحافيين والناشطين الإعلاميين الذين قضوا منذ انطلاق الثورة السورية الى أكثر من 28 أغلبهم ناشطون إعلاميون سوريون يوثقون الأحداث الجارية هناك.