الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الخميس 27 جمادى الأولى 1433هـ - 19 أبريل 2012م KSA 08:55 - GMT 05:55

دراسة: اضطرابات المنطقة ستؤثر على فوائض دول الخليج

الأربعاء 26 جمادى الأولى 1433هـ - 18 أبريل 2012م
دول مجلس التعاون الخليجي
دول مجلس التعاون الخليجي
العربية.نت

على الرغم من التحسن الواضح في موازنات دول منطقة الخليج وتحقيقها فوائض، فإن تداعيات الاضطرابات العربية ستؤدي إلى تراجع في تلك الفوائض، خاصة لو حدث اختلال في أسواق النفط.

وأكدت ورقة بحثية قدمها مروان عوض، ممثل البنوك الأردنية في اتحاد المصارف العربية في مؤتمره الذي عقد في أبوظبي، أن هناك تحديا كبيرا للسياسات المالية في دول منطقة الخليج التي توسعت في الإنفاق العام، بشكل يصعب التراجع عنه خلال السنوات المقبلة، حيث أصبحت تعتمد على أسعار النفط بصفته أساسا للإنفاق، مما يمكن من تعرضها لهزات عنيفة في حال انخفاض أسعار النفط.

ووفقا للدراسة التي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط تشير التوقعات إلى تحقيق دول مجلس التعاون الخليجي معدلات نمو أعلى من الموجودة في المنطقة لتصل في المتوسط إلى 4% بنهاية 2012 مقارنة بمعدل نمو لا يتجاوز 2.6% لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على أن تبقى معدلات التضخم ضمن مستويات معقولة لا تتجاوز 4.2%.

ويشكل الإنفاق العام في دول مجلس التعاون الخليجي نحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول، علما بأن الإنفاق الجاري يشكل نحو 71% من إجمالي النفقات العامة، بينما لا تتجاوز حصة الإنفاق الرأسمالي 29%.

وكشفت ورقة عوض، عن تباطؤ واضح في معدل نمو السيولة من 33% في 2007 إلى أقل من 10% عام 2010.

وقال عوض إن الوضع المتدهور في الدول الغربية وأزمة ديون أوروبا، ستدفعان تلك البلدان إلى تقليل استثماراتها في المنطقة، مشيرا إلى أن الوضع السياسي أدى إلى ركود القطاع السياحي وارتفاع عجز الموازنة في كثير من البلدان العربية.

وأضاف أن أكبر المتأثرين بتداعيات التحرك الشعبي السياسي، هي تلك الدول التي تمت فيها تلك الحركات الثورية الشعبية، حيث يتم تحميل اقتصادات الدول العربية أعباء أخرى تضاف لأعبائها السابقة.

واقترح العديد من التقارير الدولية التي استند لها عوض عدة خطوات ينبغي للبنوك في منطقة الخليج اتباعها للخروج من الوضع الحالي، أهمها تحسين الاستثمار في مجال خدمات التجزئة المصرفية وتطوير قدرتها، مع إعادة تحديد أولويات النمو الخارجي وعمليات التوسع الدولي، غير مستبعدة حدوث عمليات اندماج في المنطقة العربية خاصة في منطقة الخليج.

وطالبت الدراسة بضرورة تعزيز إمكانات العمل المصرفي الإسلامي، مع تشجيع التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، مع المشاركة بفعالية في دعم احتياجات التمويل في دول مجلس التعاون الخليجي.