عبّر المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم، البلجيكي إيريك غيريتس، عن سعادته بانضمام قائد الأخضر والهلال السعودي أسامة هوساوي إلى صفوف أندرلخت البلجيكي.
وأوضح "غيريتس" الذي أشرف على تدريب الهلال السعودي في موسم 2009- 2010 من خلال تصريحٍ تلفزيونيٍ خاص عبر برنامج "في المرمى" أن هوساوي لاعب مميز وله مستقبل كبير، مشيراً إلى أن مسؤولي النادي البلجيكي تحدثوا معه عن اللاعب ومستواه الفني وانضباطيته داخل الملعب خارجه.
وأكد أنه لا يعلم مبلغ الصفقة التي ترددت أنباء صحفية أنها بلغت مليون ونصف مليون يورو في الموسم الواحد، مشدداً على أن ذلك لا يهمه بقدر ما يجزم أن هوساوي سيلقى الراحة مع ناديه الجديد في بلجيكا.
وعن مدى فرصة اللاعب في الانسجام السريع مع الدوري البلجيكي من جانب السرعة الحركية والقوة البدنية، قال غيريتس: "عندما كنتُ مدرباً للهلال كنتُ أراه يتمتع بمرونة كبيرة، وإذا استمر على ما هو عليه، ستكون الفرصة أمامه أوسع وأكبر، الآن وكما كانت عليه في وقتٍ سابق".
وكان أسامة هوساوي قد وقّع عقداً مع أندرلخت البلجيكي لمدة موسمين، وهو أول لاعب سعودي يحترف في الدوري البلجيكي.
وأكد المسؤول الإعلامي و الناطق الرسمي بإسم اندرلخت البلجيكي "ديفيد ستيفن" أن انضمام قائد المنتخب السعودي أسامة هوساوي إلى صفوف النادي جاء بعد متابعة دقيقة له منذ فترة ، مضيفاً في الوقت نفسه "حاولنا التعاقد معه منذ فترة ولكن سعره كان باهظاً و الآن أتيحت لنا الفرصة عندما أصبح حُراً"مشيراً إلى أن الفنيين المختصين هم الذين اختاروه بالإضافة إلى استشارتهم للعديد من المدربين الذين كانت لهم تجربة في الملاعب السعودية كإيرك غيريتس وليكنز اللذان دربا الهلال وبرودوم مدرب الشباب حيث نصحنا غيريتس بالتعاقد معه بسرعة".
و يرى ستيفين أن هوساوي لاعب قوي و حقق إنجازات كبيرة مع فريقه الهلال لافتاً إلى أنهم اتفقوا معه على أن يتواجد في بلجيكا في شهر يونيو المقبل لبدء التحضيرات معهم" .
و عن سرية إتمام صفقة أول لاعب سعودي يتواجد في الملاعب البلجيكية قال المسؤول الإعلامي في النادي البلجيكي: "نحنُ لا نكشف عن الصفقات التي نبرمها مع لاعبينا ولكني أؤكد للجميع بأن هوساوي سيحصل على عائدٍ يليق بإسمه و سمعته ما أننا نقدّر وضعه كقائدٍ لمنتخب بلاده"، مشيراً في الوقت نفسه "كانت لدينا كتيبة متنوعة من اللاعبين العرب ومنهم كابتن المنتخب المصري أحمد حسن ونحن نحترمُ اللاعبين المسلمين وجميع الديانات ولهم الحق في ممارسة شعائرهم، والكل هنا في بلجيكا يشعرُ بالراحة النفسية من هذا الجانب".