تزايد استخراج النفط من مياه خليج المكسيك الضحلة
بعد سنوات من هجرة شركات الطاقة
تكثف شركات طاقة حالياً نشاطاتها في منطقة المياه الضحلة بخليج المكسيك، التي كان الكثير من الشركات قد تخلى عنها منذ زمن.
وتركز معظم عمليات الحفر في جرف الخليج القاري على الغاز الطبيعي في السنوات القليلة الماضية، وإن كان حتى هذا النشاط قد تقلص لفترة طويلة لدرجة أن البعض في صناعة الطاقة أطلق على المياه الضحلة اسم "البحر الميت"، وفقاً لما ذكرته جريدة "الاتحاد" الإماراتية.
غير أن هناك بشائر استكشافات نفطية تشير إلى استعادة هذه المنطقة حيويتها، ففي مطلع شهر أبريل الجاري بدأت 37 حفار مياه ضحلة عملياتها بزيادة نسبتها 32% عن شهر يناير 2011، بحسب مؤسسة ريجدانا أوفشور المتخصصة في رصد بيانات صناعة النفط والغاز.
تصاريح للاستخراج
أصدرت الجهات الفيدرالية الأمريكية المسؤولة 10 تصاريح لـ10 آبار في مياه خليج المكسيك الضحلة في شهر فبراير، في ثاني أكبر مجموع تصاريح شهرية منذ كارثة ديب ووتر هورايزون النفطية عام 2010.
واستثمرت شركتا أبولو جلوبال منجمنت وريفرستون هولدينجز 600 مليون دولار في شراء شركة ناشئة متمركزة في هيوستن تعتزم شراء حقوق استغلال حقول متقادمة في مياه خليج المكسيك الضحلة واستخدام تقنيات جديدة، سعياً لاستخراج مزيد من النفط منها.