المساعدات المالية تفوق توقعات "صندوق النقد الدولي"

مجموعة دول تتعهد بتقديم 430 مليار دولار لدعم موارد الصندوق

نشر في:

نجح "صندوق النقد الدولي" في إنجاز هدفه الأول وهو مضاعفة الموارد المالية الطارئة للتعامل مع أزمة الديون في أوروبا، في ظل تفاؤل حذر حول الوضع الاقتصادي العالمي سيطر على اجتماعاتِ الصندوق في واشنطن.

وفاقت المساهمات المالية التي أرادها الصندوق، التوقعات حين أبدت مجموعة من الدول -الكثيرُ منها ذاتَ اقتصاد نام - استعدادها لزيادة موارد الصندوق المالية بنحو 430 مليار دولار، لتدخل في "صندوق الأزمات الذي سيتوفر للدول الأوروبية إن احتاجت إليه بهدف إقناع المستثمرين بأن الدول لن تتخلف عن ديونها".

وأشار تقرير لقناة "العربية" أعدته الزميلة منى الشقاقي من واشنطن، إلى أنه في مقابل هذه الزيادة في التمويل يريد الكثيرُ من الدول غير الأوروبية والدول النامية زيادةَ تمثيلها في الصندوق، وفي هذا السياق قال المسؤول السابق في "البنك الدولي"، أوري دادوش، "نعرف الاتجاه العام الذي تريده هذه الدول وهو المزيد من التأثير على القرارات في الصندوق، سواء كان هذا عبر الحصص أم عبر زيادة التمثيل في المجالس".

وفي الوقت الذي يشكل الدعم من قبل الصين والبرازيل وروسيا، دعماً أساسياً لمضاعفة موارد الصندوق واليابان والدول الأوروبية ستقوم بدفع غالبية المبلغ، فإن الولايات المتحدة وهي أكبرُ مساهمٍ مالي في "صندوق النقد الدولي"، ليست واحدة من هذه الدول.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، "إن على أوروبا أن تلعبَ الدورَ القيادي في حل الأزمة.

وأشار التقرير إلى أن هناك سبباً آخر لعدم المساعدة الأمريكية، حيث إدارة أوباما لا تريدُ أن تطلب من الكونغرس الذي يرأسُ الجمهوريون مجلسَ نوابه، الموافقةَ على المساهمه بمئات المليارات من الدولارات خلال حملة الانتخابات الرئاسية.