عبَّر بحرينيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن سعادتهم بإقامة السباق العالمي "الفورمولا1" على أراضيهم، بعد غياب السباق عن البحرين العام الماضي بسبب الأوضاع الأمنية.
كما أبدى بعض البحرينيين الانزعاج من مواقف بعض المنظمات الحقوقية إلى جانب بعض الكتَّاب الغربيين تجاه إقامة السباق في المملكة، معتبرين أن بلادهم تأتي في مصافّ الدول العربية الأولى في حرية التعبير وإقامة التجمعات السياسية من خلال الجمعيات السياسية.
قناة "العربية" اتصلت بالكاتب كمال سر الختم في لندن، والذي كثيراً ما كتب مقالات عن الموضوع.
وفي سؤال حول مقال البريطاني روبرت فيسك كان نشر سابقاً في جريدة الإندبندنت قال سر الختم: إن ما كتبه فيسك حول إقامة سباق البحرين في هذا الوقت للتغطية على القمع الذي تمارسه السلطات ضد شعبها، كلام عارٍ عن الصحة، إذ إنه ووفق كلام سر الختم فإن "البحرين شهدت ربيعاً قبل الربيع العربي، إذ إن ربيع البحرين بدأ منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لملك البحرين عام 2002، والذي ساهم في إلغاء قانون أمن الدولة، وحرية تكوين الجمعيات السياسية وممارسة العمل السياسي العلني".
وأضاف أن الحياة البرلمانية في البحرين تتمتع بانتخابات شفافة ونزيهة، ويوجد حالياً في البحرين أكثر من 452 منظمة وجمعية مدنية تمارس نشاطها بحرية تامة. وأكد سر الختم أن ما سمي بالربيع العربي في البحرين عبارة عن مطالب لفئة قليلة من الشعب البحريني، خصوصاً أن تاريخ البحرين مبني على التعايش بين الطوائف والأديان.
وحول مقارنة فيسك بين سوريا والبحرين، اعتبر سر الختم أن المقارنة ظالمة، إذ ما يجري في البحرين ليس له علاقة بمطالب سياسية، وإنما هي مطالب مربوطة بمصالح أجنبية، فحرية العمل السياسي والديني في البحرين، يجعل من كل الأطياف الدينية قادرة على ممارسة شعائرها بمنتهى الحرية.
وأكد سر الختم مؤخراً أن ما يحدث في البحرين إنما يستهدف الخليج العربي كله، وأضاف أن سباق الفورمولا1 حدث رياضي وليس سياسي حتى يثار حوله كل هذا اللغط.