الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 01 جمادى الثانية 1433هـ - 22 أبريل 2012م KSA 23:00 - GMT 20:00

دول الخليج تتطلع إلى استراتيجية للأمن المائي

وسط مخاطر جيوسياسة متزايدة

الأحد 01 جمادى الثانية 1433هـ - 22 أبريل 2012م
40% من المياه المحلاة في العالم توجد في منطقة الخليج
40% من المياه المحلاة في العالم توجد في منطقة الخليج
العربية.نت

أعربت دول الخليج بمؤتمر إقليمي حول المياه عقد في الدوحة، عن مخاوف من نقص هذا المورد الحيوي، وتداعت إلى وضع استراتيجية عاجلة للأمن القومي المائي تكون مرتبطة بالأمن القومي السياسي والعسكري في هذه المنطقة التي تعاني من توترات جيوسياسية متزايدة.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني "من بين التهديدات والتحديات التي تواجه دول المجلس، إننا نصنف النقص المحتمل للماء تصنيفا عاليا".

ونقلت وكالة "أ.ف.ب"، أن الزياني قال خلال افتتاحه اليوم الأحد في الدوحة، "مؤتمر الخليج العاشر للمياه"، "لا يساورني أدنى شك في أن الماء سيكون على رأس سجل مخاطر دول مجلس التعاون".

وتعتمد دول الخليج التي تقع في منطقة هي الأكثر جفافا في العالم، بشكل كبير على تحلية مياه البحر، وهي عملية مكلفة بيئيا وماليا، فيما تملك مخزونات مياه جوفية فقيرة ومضمحلة.

ودعا الزياني إلى "إعداد خطة استراتيجية لطوارئ المياه". وقال في هذا الصدد "أعتقد أننا بحاجة إلى استراتيجية خليجية شاملة وغير مجزأة على المدى المتوسط والطويل لمعالجة هذا التحدي".

وانطلق اليوم الأحد، "مؤتمر الخليج العاشر للمياه" بحضور 600 مشارك مع عدد من الوزراء والمسؤولين العرب والخليجيين والرؤساء التنفيذيين والخبراء المتخصصين في المياه والطاقة في ما اعتبرته وثائق المؤتمر "أكبر مؤتمر علمي يعقد على هذا المستوى في دول مجلس التعاون الخليجي".

تدابير جماعية

وربط أمين عام مجلس التعاون في كلمته بين الأمن القومي المائي وبقية أوجه الأمن التي تواجه دول الخليج.

وقال في هذا الإطار إن "دول الخليج اتخذت تدابير جماعية لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة بالإضافة إلى التنسيق الوثيق بشأن قضايا مثل حماية المجال الجوي والحماية من الأخطار الكيمياوية والبيولوجية والإشعاعية".

ثم تساءل "عما إذا كنا تمعنا جيدا في حماية محطات التحلية وماهية التدابير التي ينبغي اتخاذها في حالة حدوث تلوث شامل لمياه البحر نتيجة اعتداء كيميائي أو بيولوجي أو إشعاعي؟".

كما تساءل عن "كيفية مواجهة التهديدات في حالات احتمال اعتداءات واسعة النطاق في المنطقة".

ولطالما أكدت دول الخليج على مخاوفها من حدوث تسربات إشعاعية من المفاعلات التي تبنيها إيران في الضفة الأخرى من الخليج، خصوصا من مفاعل بوشهر الذي يقع على مياه الخليج.

وتعتمد دول المنطقة في عمليات التحلية على مياه الخليج، ما يعني أن إصابة هذه البقعة المائية شبة المغلقة بأي تلوث سيشكل كارثة حقيقية لدول المنطقة.

شبكة مياه خليجية

ومن ناحيته دعا وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة إلى "إنشاء شبكة مياه خليجية على غرار شبكة الكهرباء"، وقال إن "الموضوع تتم دراسته الآن تحت مظلة الأمانة العامة لدول المجلس".

ومن المتوقع بحسب الأمانة العامة لمجلس التعاون أن يصل عدد سكان دول المجلس إلى حوالي خمسين مليون نسمة خلال "سنوات معدودة".

ويبلغ استهلاك الفرد الخليجي من المياه أكثر من 350 لترا يوميا، وهو من أعلى المعدلات في العالم.

وخفف وزير الطاقة القطري من المخاوف حول هذا الموضوع وقال "إننا ننعم الآن بفائض في حدود 20% من المياه لكن ذلك لا يعني أننا مطمئنون بل نسعى إلى مزيد من الإنتاج وسنصرف 70 مليار ريال (19 مليار دولار) على ذلك من هنا إلى سنة 2020".

لكن محمد صالح السادة، لفت إلى أن منطقة الخليج "تشهد زيادات أكثر من المعدلات العالمية سواء من الناحية الديموغرافية أو على مستوى معدلات التنمية" بما يرفع من نسبة استهلاك المياه بشكل مستمر.

وذكر السادة في تصريح لوكالة فرانس برس أن "40% من المياه المحلاة في العالم توجد في منطقة الخليج وهي النسبة الأعلى في العالم".

كما أعلن عن "انطلاق حملة تحسيسية لترشيد استهلاك المياه اليوم في قطر بدون المس بجودة الحياة".

وطالب أمين عام مجلس التعاون الخليجي الحاضرين في المؤتمر بالخروج "بتوصيات عملية قابلة للتحقيق وغير نظرية".

ويشارك في المؤتمر ما يزيد على 25 متحدثا رئيسيا فيما سيستعرض المؤتمرون أكثر من 50 بحثا تم تقديمها للجنة العلمية للمؤتمر وتتناول موضوعات رئيسية في مجالات المياه والطاقة والغذاء واستدامتها.