بدأت الهيئة العليا لتطوير العاصمة السعودية الرياض مشروعاً ضخماً، لتفكيك مركز المدينة الإداري والتحول إلى نمط المدن اللامركزية، من خلال تأسيس مراكز حضرية في أطراف المدينة تضم فروعاً لجميع الجهات الحكومية للحد من الرحلات المروية التي تشهدها العاصمة الرياض.
ومن جانبه أكد المهندس عبدالرحمن الشعلان مدير إدارة تخطيط النقل في هيئة تطوير الرياض أن الهيئة وضعت العديد من الخطط والاستراتيجيات منها التحول لنمط المدن اللامركزية في وسط المدينة ومشروع النقل العام بالرياض، والذي يعتمد على 47 كيلومتراً من القطارات و120 كيلومتراً من الحافلات ذات المسار المخصص وأكثر من 700 كيلومتر من الحافلات العادية، متوقعاً أن يكون ذلك بداية الانطلاقة لحلحلة الازدحام المروري بالمدينة.
وأوضح الشعلان أن خطط الهيئة تنضوي على استخدام التقنية الحديثة في الإشارات الضوئية والتحكم بالمداخل والمخارج وتكامل استعمالات الأراضي وضمان توازن النمو بين جهات المدينة المختلفة، مشيراً إلى أن هذا لا يمنع الحلول التقليدية، مثل التوسع في شبكة الطرق وتخفيف الاختناقات عند الإشارات الضوئية.
وحول الجدول الزمني لتنفيذ الخطط قال "الشعلان" لا يوجد خطة زمنية محددة لكن بمجرد الموافقة على تمويل المشروع سيبدأ التنفيذ، لأن الخطط جاهزة ولا يوجد جدول زمني للتنفيذ لكن بمجرد الاعتماد والموافقة سيبدأ تنفيذ خطوات المشروع كالمعتاد في أي مشروع آخر، مشيراً إلى المشروع ليس استثمارياً ولا ربحياً ولذلك لابد من دعمه من الدولة، ويمكن طرحه للمشاركة مع الشركات الخاصة.
يذكر أن أكثر من 3 ملايين مركبة باتت تجوب شوارع الرياض وهو عدد بات يشكل هاجساً ويؤرق السكان والقائمين على تخطيط العاصمة.