السودان يرفض تدخل مجلس الأمن في حل نزاعاته مع جوبا

يفضل وساطة الاتحاد الإفريقي على التدخل الدولي الذي يؤدي إلى تغليب الاعتبارات السياسية

نشر في:

أعلن السودان السبت أنه يرفض تدخل مجلس الأمن الدولي في خلافاته الحدودية مع جنوب السودان، مفضلا وساطة الاتحاد الإفريقي.

وقال بيان صادر عن وزير خارجية السودان علي كرتي "يؤكد السودان رفضه إحالة الوضع بين دولتي السودان وجنوب السودان لمجلس الأمن ويعتبر أن ذلك من شأنه أن يؤدي الي تغليب الاعتبارات السياسية والمواقف المسبقة ذات الغرض على مقتضيات التسوية السلمية العادلة".

ومن جهته ذكر العقيد الصوارمي خالد سعد، الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني إنه ألقي القبض على أربعة أجانب داخل منطقة هجليج، من جنسيات: نرويجية وبريطانية وجنوب إفريقية وآخر من جنوب السودان، وأضاف أن الأجانب الذين تم القبض عليهم ذوو خلفيات عسكرية، حيث تم ضبطهم وهم يقومون بجمع مخلفات الحرب.

وجدد الصوارمي اتهام دولة الجنوب بالاستعانة بخبراء أجانب في الهجوم على هجليج
وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت في وقت سابق أن التدمير الذي لحق بالمنشآت النفطية قد تم على أيدي خبراء أجانب لم تحدد هوياتهم.

وفي شأن سوداني آخر، أعلن جنوب السودان عن هجوم نفذه متمردون يتلقون الدعم من الخرطوم على ضواحي ملكال، عاصمة ولاية أعالي النيل.

وأضاف الكولونيل فيليب اغير لوكالة "فرانس برس" أن ميلشيات يدعمها السودان هاجمت مواقع للجيش الشعبي في ضواحي ملكال، مؤكدا أن القوات السودانية الجنوبية ردت الهجوم.

وأضاف المتحدث العسكري أن جيش جنوب السودان ما زال يطارد "المتمردين" ويراقب مجموعات أخرى دخلت أراضيه.

وأكد المتحدث أن المتمردين الذين شنوا الهجوم كانوا بقيادة زعيم الحرب جونسون أولوني وأتوا من ولاية النيل الأبيض السودانية المجاورة.

وفي ذات السياق أعلن الجيش الديمقراطي لجنوب السودان وهو حركة متمردة في بيان أنه "شن الجمعة عملية القضاء على الفساد وحاصر ملكال وسيطر على ضواحيها".