قال وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير في السعودية، الدكتور فهد التخيفي، "إن مشاركة المرأة في القطاع الخاص ضعيفة جداً، ولا تتعدى 2%، وعلى مستوى الصناعات نسبة أقل تصل إلى 1.2%، وبالتالي فالوزارة لها خطة في كل قطاع، ففي التجزئة محلات التجزئة النسائية، وفي الصناعة، فهذه هي الخطة، لزيادة مشاركة المرأة، تعمل الوزارة حالياً على دراسة ميدانية كبيرة على بقية القطاعات، نستهدف فيها مسؤولي القطاع الخاص، والراغبات في العمل، وكذلك المجتمع، لنخرج بخطة استراتيجية لزيادة مشاركة عمل المرأة في القطاع الخاص، طبقاً لرؤية المجتمع نفسه".
وأضاف في اتصال مع قناة "العربية": "إن برنامج تأنيث وسعودة الوظائف الصناعية المناسبة للمرأة، هو أحد البرامج التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في شهر رجب 1432، ضمن جملة من البرامج لتفعيل مشاركة المرأة في القطاع العام والخاص، ولمعالجة تزايد أعداد خريجي الجامعات".
وأشار إلى أنه كان هناك برامج موجهة للقطاع الخاص، وأخرى للقطاع الحكومي، بالإضافة إلى برامج مشتركة للقطاعين، وكان من أهم هذه البرامج جميعاً برنامج، برنامج تأنيث وسعودة الوظائف الصناعية المناسبة للمرأة، وكان في شقين، التأنيث والسعودة في مصانع الأدوية، والشق الثاني في بقية المصانع التي لها خطوط إنتاج.
وأوضح أنه عقب صدور الأمر الملكي بشهر، أصدرت وزارة العمل قراراً ينظم توظيف المراة في المصانع، وهو يضع اشتراطات لتوظيف المرأة في المصانع، لتنظيم عمل المرأة في هذا المجال.