تناول برنامج ستوديو القاهرة موضوع دعوات سعودية مصرية لتجاوز الخلاف الحالي بين البلدين، جراء ما وقع في محيط السفارة السعودية وقنصليتيها في مصر من أحداث من خلال دعوات مصرية سعودية رسمية لاستدراك الموقف، خشية تكرار ما حدث مع الجزائر في وقت سابق، وسط رفض من قبل العقلاء في البلدين لما حدث.
ورأى الكاتب والمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي أن القرار السعودي كان مفاجئاً إلا أن مصر تمرّ بمرحلة "انتقالية"، ويجب أن يؤخذ ذلك في عين الاعتبار ظروفها الحالية، منوهاً بأن سقوط حاجز الخوف لدى المصريين هو ما جعلهم يتصرفون بتلك الطريقة، ناقداً لكل تصرفاتهم.
وقال سفير مصر السابق لدى المملكة العربية السعودية سيد المصري إن إغلاق مقرات السفارات ليس إغلاقاً للعلاقات، رافضاً أن يكون ذلك بداية لقطع العلاقات.
من جانبه بادر رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور سعد الكتاتني بالاتصال بالشيخ عبدالله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، مؤكداً عمق العلاقات المصرية السعودية، وأن ما وقع في محيط السفارة السعودية وقنصليتيها من أحداث أمر عارض، آملين احتواء تلك الأحداث لعودة العلاقات القوية بين البلدين.
وشدد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية سابقاً هاني خلاف على أن مصر الرسمية بسلطاتها المختلفة تدين ما حدث من أفراد لا يقدرون عمق العلاقات المصرية السعودية، وتوقع أن يكون هنالك تحركات سعودية تقدر الحالة الخاصة التي تمرّ بها مصر ، كما طالب بزيادة قدر التثقيف السياسي لجموع الناس المتحركين بالشوارع بتلقائية بمصر لمعرفة كيفية التعامل مع دول شقيقة.