الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الثلاثاء 10 جمادى الثانية 1433هـ - 01 مايو 2012م KSA 00:07 - GMT 21:07

صحيفة أمريكية: السلفيون خرجوا من الظلمات إلى النور

أصبحوا قوة سياسية فاعلة في الشارع المصري بعد ثورة 25 يناير

الإثنين 09 جمادى الثانية 1433هـ - 30 أبريل 2012م
العربية.نت

أوردت جريدة الأهرام المصرية أن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية،سلطت الضوء على التحول المفاجئ في مسيرة الجماعة السلفية في مصر وخروجها كقوة سياسية بارزة داخل المجتمع المصري بعد ثورة 25 يناير.

وأوضحت الصحيفة - في سياق تعليق أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت - أنه بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق الرئيس حسني مبارك إبان ثورة 25 يناير، خرج السلفيون، من الخفاء وأصبحوا في وقت قصير وعلى نحو مفاجىء قوة سياسية مفاجئة، ولم يعد السلفيون يخشون الاعتقال أو التعذيب على خلفية مواقفهم الإسلامية، وانعكس ذلك في تطويل الرجال اللحية وارتداء النساء الخمار.

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى الفوز الذي حققته الجماعة السلفية خلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت أواخر العام الماضي بحصد الكثير من المقاعد فى برلمان ما بعد الثورة.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك التحول فإن الكثير من السلفيين تولد لديهم شعور بأنه قد تم تهميش دورهم مرة أخرى في صراعهم لترجمة نفوذهم الجديد إلى صوت سياسي واحد قبل بضعة أسابيع فقط من انتخاب رئيس جديد لمصر، لافتة إلى أن المرشح السلفي للانتخابات الرئاسية حازم صلاح أبو إسماعيل كان قد تم استبعاده مؤخرا من سباق الترشح الرئاسي على ضوء الحقائق التي أثبتت نيل والدته الجنسية الأمريكية، تاركا أصوات تلك الكتلة لقمة سائغة للقوى السياسية الأخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن قرار الجماعة السلفية وحزب النور دعمهما للمرشح الإسلامي التقدمي عبدالمنعم أبو الفتوح قد يكون تحركا من شأنه إعادة توحيد أصوات السلفيين خلف مرشح واحد فإنهم لا يزالون يواجهون العديد من التحديات المهمة.

ولفتت "واشنطن بوست" الأمريكية إلى أن حزب النور يشهد انقسامات داخلية في ظل إقدام عدد من أعضائه على تقديم استقالتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية بينما توجه البعض الآخر إلى التخلي عن الدور السياسي والعودة إلى الوعظ والإرشاد، فيما لوح آخرون باحتمالية مقاطعتهم الانتخابات بعد استبعاد أبو إسماعيل وإبداء الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح - ومعظم أعضائها من أساتذة وشيوخ السلفيين - دعمها لمحمد مرسي - مرشح جماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت أن النواب السلفيين في البرلمان قد تعرضوا إلى انتقادات على خلفية مقترحاتهم بشأن حظر اللغة الإنجليزية من المدارس، والتي تأتي ضمن مقترحات ودعوات أخرى قد أثارت بالفعل الذعر بين ليبراليي مصر الذي يخشون أن تتحول بلادهم إلى دولة متشددة محافظة مبدين دعهمم لمرشحين مثل عمر موسى وزير الخارجية الأسبق في عهد مبارك، وأحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق.

واستطردت تقول: إن المخاوف من ذلك الارتداد في مسيرة الجماعة السلفية قد دفع ببعض أعضائها إلى استنتاج أن توحيد الجهود من شأنه أن يحول دون تهميشهم مرة أخرى، لذلك عمد الكثيرون منهم إلى دعم أبو الفتوح نظرا لما يرون فيه أنه شخص قادر على توحيد المصريين بمختلف انتماءاتهم وتياراتهم السياسية من متشددين دينيين إلى ليبراليين ويساريين.

ونقلت الصحيفة في ختام تعليقها عن بعض المحللين قولهم "إن العديد من السلفيين قد يكون أقرب إلى فكر وأيدلوجية جماعة الإخوان المسلمين، غير أنهم يرون في أبو الفتوح المرشح الأكثر استقلالية وثورية.. نقلا عن الأهرام المصرية.