اعتبر سمير غريب، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في القاهرة أن العاصمة المصرية تشهد تشويها لمعالمها، بسبب الدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة، وأكد محمد مؤمن مدير حملة الدكتور محمد سليم العوا على هذا الكلام، مقترحاً أن يساهم كل المرشحين بإصلاح الضرر.
وفي حديثه إلى برنامج "سباق الرئاسة" على قناة "العربية" قال غريب ثقافة الشعب هي المسؤولة عن "العشوائية" الحالية في الدعاية الانتخابية و"التشويه" الحاصل لمعالم المدينة.
وذكر أن هذا الشيء يحصل في الانتخابات البرلمانية، لكنه تأسف من تكرار هذه الفوضى في الانتخابات الرئاسية، وحسب قوله هناك فرق "فرق كمي ونوعي" في المرشحين.
واعتبر أنه على جميع المرشحين تحمل عبء فوضى دعايتهم، داعياً إياهم إلى توجيه من يعملون معهم بالالتزام بالقواعد التي ينص عليها القانون كما بالضوابط التي نصت عليها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وذكر أن هذه القوانين تنص على عقوبات بالسجن وعلى غرامات.
ومن جهته أكد محمد مؤمن في حديثه إلى برنامج "سباق الرئاسة" أيضاً أن الضوابط التي يجب على المرشحين الالتزام بها ليست واضحة، واعترف بأن حملته "كباقي الحملات مارست نوعا من أنواع التشويه" إلا أنه محدود نظراً لمحدودية إمكانياتها المادية.
ودعا مؤمن كل المرشحين على المساهمة في إزالة هذه التشويهات وإصلاح معالم المدن.
وكشف أن أرخص المواد الإعلانية وأكثرها تأثيراً هي الملصقات، معتبراً أن التلفزيون يصبح أكثر فعالية في "آخر 100 متر من السباق".
وعن اختيار رموز الحملات الانتخابية أوضح مؤمن أن ذلك كان مرتبطاً بأسبقية تقديم المرشح أوراقه إلى اللجنة، معتبراً أن الرموز والرقم يلعبان دوراً هاماً في اختيار الناخب، حيث إن 40% من الناخبين يذهبون إلى الاقتراع دون أن يكونوا قد اختاروا لمن سيصوتون.