أظهرت بيانات ميزان المدفوعات في الكويت أن ما ورد في بند "سفر" ارتفع في 2011 قياساً بـ2010 بنسبة قاربت 22%، فقد بلغت تلك النفقات العام الماضي 2.24 مليار دينار مقابل 1.84 مليار في 2010، و1.78 مليار في 2009. وبذلك تكون الزيادة في سنتين 26%.
وأكدت مصادر متابعة أن المنحة الأميرية فضلاً عن بعض زيادات الرواتب التي أقرت العام الماضي ساهمت في زيادة انفاق الكويتيين على السفر، علماً بأن بين تلك النفقات ما هو بداعي العلاج وبعض نفقات الطلبة الدارسين خارج البلاد، وفقاً لصحيفة "القبس".
وأكدت مصادر في قطاع السياحة أن أحداث الربيع العربي لم تؤثر في إنفاق الكويتيين الذين غيروا بعض الوجهات باتجاه بلدان غير عربية، كما ان أثر الأزمة المالية كان ضئيلاً بخلاف الاعتقاد السائد إذ إن الكويتيين (ومعظمهم يعمل في القطاع الحكومي) كانوا بمنأى عن تداعيات تلك الأزمة لان رواتبهم لم تتأثر لا بل زادت وهي بازدياد مستمر.
وأضافت المصادر السياحية أن عام 2012 سيشهد أيضاً وأيضاً مزيداً من الانفاق على السياحة والسفر، فالكويتيون لا يغيرون عاداتهم، وهم موصوفون بالطيور المهاجرة، ومع اقتراب موسم الصيف هذه السنة تشهد وكالات السياحة والسفر ومكاتب شركات الطيران فضلاً عن مواقع الانترنت المتخصصة، تشهد طلباً متزايداً على الاستعلام السياحي وحجز التذاكر والفنادق وغير ذلك من الترتيبات.