أكد الدكتور عبدالله صادق دحلان رئيس مجلس الأعمال السعودي - المصري (الجانب السعودي) أن الجهات الرسمية المصرية طمأنته على الاستثمارات السعودية مؤكدة أنها محل حماية ورعاية من الحكومة المصرية، مشيرا إلى أن العلاقات السعودية – المصرية قوية وراسخة لن تتأثر بتداعيات الأوضاع الحالية ولا توجد أي مخاوف على الاستثمارات السعودية في مصر.
وقال دحلان في تصريحات صحافية اليوم، إن المجلس يتابع أوضاع الاستثمارات السعودية فى القاهرة ويعمل على التنسيق الدائم والمستمر مع المسؤولين المصريين بما يسهم في الحفاظ عليها وضمان استمراريتها ووضع خطة شاملة ومشتركة لمعالجة أية سلبيات.
وحول توجهات المستثمرين السعوديين في مصر عقب الأحداث الأخيرة قال دحلان: "لا أعتقد أن رجال الأعمال السعوديين سيقدمون على سحب استثماراتهم من مصر، لأن رؤيتهم الاقتصادية طويلة الأجل".
وقدر دحلان حجم الاستثمارات السعودية في مصر بنحو 30 مليار جنيه مصري، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر يتجاوز 13.71 مليار ريال سعودي، وقال إن حجم الاستثمارات السعودية في مصر بمجال السياحة والفندقة يتجاوز نحو 16 مليار ريال سعودي.
وأكد أن الحفاظ على العلاقات المميزة بين المملكة العربية السعودية ومصر يسهم في جلب المزيد من الاستثمارات السعودية إلى مصر في المرحلة المقبلة.
ونفى عضو نقابة رجال الأعمال في مصر، أشرف القاضي، تأثر الاستثمارات السعودية في مصر بالأزمة القائمة، خاصة وأن هناك علاقات وشراكات قائمة منذ سنوات بين مستثمرين عرب وسعوديين وليس من السهولة التخارج من هذه الاستثمارات أو إلغائها أو تعطيلها، لأن ذلك يعني مزيدا من الخسائر للطرفين، ولا أعتقد أن يغامر أي رجل أعمال باستثمارات قائمة منذ سنوات بسبب أزمة عابرة.
ولفت القاضي إلى أن البيزنس ليست له علاقة بالسياسة والمستثمر يبحث في النهاية عن الأسواق التي تحقق له أعلى معدلات ربحية، ومصر رغم ما تمر به من أحداث لكنها ستظل جاذبة لأعين المستثمرين الأجانب وخاصة العرب وعلى رأسهم المستثمرين السعوديين، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت تحركات واسعة من قبل رجال الأعمال في البلدين بشأن بحث الدخول في شراكات ومشاريع استثمارية في مصر وخاصة في القطاع السياحي والفندقي والاستثمار العقاري.
وتوقع القاضي أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حلاً سريعاً لهذه الأزمة خاصة بعد تحرك السلطات المصرية، لافتاً إلى أن العلاقات القائمة بين البلدين لا يمكن أن تتأثر بمثل هذه الأزمات.