أكد الدكتور صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية أن جميع المرشحين لانتخابات الرئاسة في مصر خالفوا ضوابط الإنفاق الدعائي، متوقعاً أن تتخطى هذه النفقات بالنسبة للمرشحين الأبرز، محمد مرسي وعمرو موسى وعبدالمنعم أبوالفتوح وأحمد شفيق، 200 مليون جنيه.
واعتبر جودة في حديثه لبرنامج "سباق الرئاسة" على قناة "العربية" أن السقف الذي وضعه القانون الذي حدد النفقات بـ10 ملايين جنيه مصري للمرحلة الأولى لكل مرشح، لا يكفي، معتبراً أنه كان يجب أن لا يقل عن 50 مليونا، مذكراً أنه في انتخابات مجلس الشعب ينفق المرشح ما بين 5 و22 مليون جنيه على حملته.
وعاد وأكد أنه إلى حد إقفال باب الترشح كانت حملة حازم صلاح أبو إسماعيل الأكثر إنفاقاً ووصل المبلغ الى 62 مليون جنيه، هذا غير نفقات الاعتصام الحالي التي يتم رصد تكاليفها حالياً.
وشرح جودة أن تكلفة مندوبي المرشحين في الـ52000 دائرة انتخابية للانتخابات الرئاسية ستصل الى 12 مليون جنيه لكل مرشح.
كما كشف جودة أنه خلال جمع التوكيلات كان بعص الناس يبيعون إمضاءهم بمتوسط 50 جنيها.
ومن جهته أكد يحيا حسين أحد المرشحين المنسحبين على هذا الكلام كاشفاً أن أحدهم عرض عليه شراء توكيلات كما أن أحد الأحزاب التي ليس لها وزن ثقيل كانت تقيم مزادات بين المرشحين لرؤية من سيدفع أكثر لتتبنى ترشيحه.
واعتبر حسين أن الإنفاق بدأ منذ حوالي سنة، مؤكداً أن المبالغ المنفقة تصل الى عشرات الملايين. وتساءل حسين عن مصدر هذه الأموال، مذكراً أن المرشحين الذين يؤكدون أنهم ينفقون من جيبهم لم يعرفوا بثرائهم من قبل.
وكان أبرز المرشحين قد أكدوا للبرنامج أن مصدر تمويل حملتهم هي مدخراتهم الذاتية ودعم أصدقائهم وعائلاتهم ومؤيديهم والمتطوعين.