أظهر استطلاع أن حوالي 15 بالمائة من سكان العالم يعتقدون أن العالم سينتهي خلال حياتهم، وأن 10 بالمائة يظنون أن ذلك سيحدث في عام 2012.
وقالت كيرين جوتفريد، مديرة أبحاث في ابسوس جلوبال للشؤون العامة، والتي أجرت الاستطلاع، إنه سواء كان الاعتقاد أن العالم سينتهي بيد الله أو بكارثة طبيعية أو بحدث سياسي، فإن واحدا بين كل 7 أشخاص يوقن أن نهاية العالم قادمة.
وأضافت أنه ربما يكون سبب اهتمام وسائل الإعلام بالحديث عن نهاية العالم مرجعه تفسير نبوءة المايا - وهي حضارة بائدة ظهرت بالولايات الجنوبية للمكسيك- التي تؤكد أن العالم ينتهي في تقويمنا عام 2012.
وتباينت الردود من دولة إلى أخرى على الاستطلاع الدولي، الذي شمل 16.262 شخصا في أكثر من 20 دولة، حيث يعتقد 6 بالمائة فقط من سكان فرنسا أن معركة هرمجدون وشيكة في حياتهم، مقابل 22 بالمائة في تركيا والولايات المتحدة، وأقل من ذلك قليلا في جنوب إفريقيا والأرجنتين.
ويخشى 7 بالمائة فقط في بلجيكا و8 بالمائة في بريطانيا العظمى أن تأتي نهاية العالم في حياتهم.
وأفاد شخص بين كل عشرة أشخاص على مستوى العالم أيضا أنهم يعانون من الخوف أو القلق بشأن نهاية وشيكة للعالم في عام 2012. وكان أكبر عدد في روسيا وبولندا، وأقل عدد في بريطانيا العظمى.
وذكرت جوتفريد أيضا أن أصحاب مستويات التعليم المتدنية أو الدخول المنخفضة، وكذلك الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما، كانوا أكثر ميلا للاعتقاد في نهاية العالم خلال حياتهم أو في عام 2012.