اختتم ملتقى سوق السفر العربي في دبي اليوم موسمه التاسع عشر، وقد شاركت 87 دولة في الملتقى، بالإضافة إلى عدد كبير من شركات الطيران العربية والعالمية.
وعلى الرغم مما تمر به بعض الدول العربية من أزمات وظروف سياسية، الا أن هذا لم يمنع من استقطاب الملتقى لعدد كبير من الحضور، بالاضافة الى المشاركة الفاعلة للدول المشاركة، وقد وصلت نسبة الحضور الى 46%.
وبحسب التقارير الأخيرة فإن قطاع الطيران يضخ حالياً نحو 129 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، في حين يوفر نحو ثلاثة ملايين ومئتي ألف فرصة عمل.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين الدوليين في المنطقة إلى نحو 220 مليون مسافر في 2030 مقارنة بـ77 مليون مسافر في العام 2010.
وتعد المنطقة مقراً لـ 65 شركة طيران تمتلك في مجملها نحو 1029 طائرة قيد الخدمة وتعمل في 70 مطاراً تجارياً، كما تضم المنطقة 13 شركة لخدمات الطيران.
يذكر أن تكلفة الوقود تشكل تحدياً رئيسا لقطاع الطيران، حيث بلغت تكاليفه على شركات الطيران في العام الماضي 176 مليار دولار.
ويتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي AIATA نمو قطاع الطيران في المنطقة بنسبة 11% العام الجاري مقارنة بالعام 2011.
وبلغت نسبة المسافرين في المنطقة من إجمالي أعداد المسافرين على مستوى العالم 3% ما يعني أن قطاع الطيران لديه مجال واسع للنمو والتوسع، خاصة في ما يتعلق بالبنى التحتية والموارد البشرية.
وبحسب المختصين تتعافى المنطقة تدريجياً من آثار الربيع العربي مع بداية العام وتعود الثقة تدريجياً الى هذا القطاع. حيث يجد المسافر فرصاً وعروضاً مغرية تقدمها الشركات العاملة في السياحة، في محاولة تبدو ناجحة لإعادة جذبه.