الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 11 جمادى الثانية 1433هـ - 02 مايو 2012م KSA 16:02 - GMT 13:02

من نادل إلى صاحب مطعم.. رحلة تبدأ بفكرة وطموح

معظم أصحاب المطاعم اليوم بدأوا من الصفر وانطلقوا من خدمة الزبائن

الأربعاء 11 جمادى الثانية 1433هـ - 02 مايو 2012م
دبي - عبدالعزيز الدوسري

غالباً ما يكون أصحاب المشاريع الصغيرة كالمطاعم أو غيرها عاملين سابقين في المجال، إلا أن إصرارهم وطموحهم يدفعهم لتأسيس أعمالهم الخاصة، لاسيما وأنهم الأقدر على إدارتها باعتبارهم أصحاب باع طويل فيها.

معظم أصحاب المطاعم اليوم، بدأوا من الصفر، أو انطلقوا في أحيان كثيرة من خدمة الزبائن أو كنادل و"جارسون" وهي التسمية المتعارف عليها باللهجة الدارجة. وقد يكون صاحب إحدى سلسلات المطاعم الشهيرة التي تقدم الوجبات السريعة، أفضل مثال على هذا الواقع، فقد عمل كنادل ثم تحول الى بائع في عربة (كشك) لبيع الوجبات السريعة، ثم أطلق اسمه على تلك العربة، حتى أصبح اليوم يمتلك سلسلة منتشرة حول العالم تدر عليه المليارات، وتتجاوز ميزانيته السنوية غالبية الدول العربية.

وفي هذا السياق، يقول عمر صالحة بريطاني من أصول لبنانية، إن الإنسان الذكي هو من يستثمر خبراته ثم يطلقها في تجارته الخاصة. ولفت إلى أنه بدأ العمل في مراهقته كنادل، ثم اعتمد على نفسه.

وأضاف صالحة لـ"العربية.نت"، أنه لم يقدم على تجربة افتتاح مطعم وسط العاصمة البريطانية لندن إلا بعد أن عمل طويلاً في المجال، مؤكدا أن "النادل" هو أكثر شخص يقترب من "نفسيات" الزبائن، وما يفضلونه من مأكولات ومشروبات.

ويردف أنه عمل لسنوات، ثم افتتح متجرا للمواد الغذائية، وبعدها عاد لافتتاح مطعم ومقهى في شارع كراوفورد ستريت. وأوضح أن المشكلة الكبيرة التي تواجه أصحاب المطاعم هي عدم إنصاف النادل، بل إن بعضهم يمنع حتى "البقشيش" ولهذا تجده لا يقوم بواجبه بشكل جيد، ودائم العبوس في وجه الزبائن، مؤكدا أن مطعمه بدأ بالتوسع، ويفكر جديا في افتتاح فروع خارج المملكة.

يوافق هشام محمد وهو الآخر صاحب مطعم على ما ذهب إليه صالحة، مبيناً أن صاحب المطعم إذا لم يكن عاملا في الأساس فإن مشروعه قد لا ينجح. وأضاف هشام الذي افتتح مطعما عراقيا في العاصمة لندن ان اي صاحب "مصلحة" اذا لم يكن يتقنها، فإنها حتما ستفشل بالاضافة الى ان العاملين قد يسرقونه.

ولفت لـ"العربية.نت" إلى أنه لا يزال "نادلا" في مطعمه، خصوصا في ظل غلاء الأيدي العاملة، بالإضافة الى أنه يعشق عمله.

أما علي سعيد وهو أيضا مغترب يعيش في بريطانيا، فقال إنه جاء المملكة قبل أكثر من 25 عاما، وحينها كانت المطاعم العربية قليلة جدا قياسا بالتي تتواجد اليوم في لندن وبريطانيا بشكل عام.

وأضاف أنه كان يدرس ويعمل نادلا في مطعم إيطالي صغير لرجل وزوجته، بأجر زهيد جدا، لا يتجاور الـ30 جنيها استرلينيا في الأسبوع.

وقال إنه بعد التخرج من الجامعة لم يحبذ فكرة أن يكون موظفا عند أحد، بل أحب أن يكون حراً فما كان منه إلا أن افتتح مع صديق له مقهى صغيرا، لكنه بعد أقل من عامين انفصل عن شريكه وقام بتأسيس مطعمه الخاص الذي يقدم وجبات سريعة.

إلى ذلك، يؤكد سعيد أن المطعم يدر عليه ربحاً جيداً، وعلى الرغم من أنه افتتح فرعا آخر في ليفربول، لكنه باعه بعد أقل من عام بقيمة مضاعفة، لافتاً إلى أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعرفهم في أوروبا يقومون بتأسيس مطاعم ومقاه ثم يبيعونها بأسعار كبيرة.

لكنه أكد في الوقت نفسه، أن مفهوم "الفرنشايس" غير موجود إلا لدى قلة من العرب، وهو تأسيس اسم وسلسلة كبيرة، مضيفا أن الأمر مشابه في اوروبا حيث تجد مطعمين أو ثلاثة تحرص على توسيع السلسلة الخاصة بها.