أوردت صفحة "أدمن الصفحة الرسمية للمجلس العسكري" اليوم (الأربعاء) بياناً على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "ماذا يريدون لمصر؟".
وأورد البيان أن القوات المسلحة المصرية وعلى مدار الأسبوع الماضي بالكامل قد "تحملت ما لا طاقة لها به من إهانات واعتداءات من معتصمي وزارة الدفاع"، مضيفاً أنه كان هناك محاولات "بشتى الطرق لإقناع المعتصمين بالاعتصام في ميدان التحرير أو على جانبي الطريق وفتح الطريق لعدم تعطيل مصالح المواطنين وتحميلهم أعباء أكثر، ولكنهم رفضوا هذا بشدة، بالإضافة إلي محاولات أعضاء مجلس الشعب والتي باءت كلها بالفشل".
وأكد البيان أن اعتداءات العباسية هي سيناريو مشابه لاعتداءات شارع محمد محمود، التي كانت تهدف إلى تعطيل الانتخابات البرلمانية، وهذه المرة جاءت الاشتباكات أمام وزارة الدفاع لتعطيل انتخابات الرئاسة وإعداد الدستور، وهو الأمر الذي لن يسمح به المجلس العسكري.
ونصح البيان بعدم الاقتراب من محيط وزارة الدفاع، حرصاً على القوات المسلحة، ومنعاً لتجدد أي اشتباكات.
واختتم البيان كما بدأ بصيغة المتحدث الفردي بـ"اللهم أعينني على شقيقي واحفظه .. أما عدوي فأنا كفيل به بإذنك يارب العالمين .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".