الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434هـ - 19 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: السبت 14 جمادى الثانية 1433هـ - 05 مايو 2012م KSA 13:07 - GMT 10:07

مطالب بتعديل تشريعي للبنوك الإسلامية في مصر

خبراء يؤكدون أن النظام الحالي لا يختلف في آلياته عن البنوك التجارية

السبت 14 جمادى الثانية 1433هـ - 05 مايو 2012م
معوقات عديدة تحول دون تطبيق النظام الإسلامي
معوقات عديدة تحول دون تطبيق النظام الإسلامي
العربية.نت

انتقد محمد أوزالب، رئيس مجلس إدارة بنك "بلوم"، نظام البنوك الإسلامية الحالي السائد في مصر، مؤكداً أنه لا يختلف من حيث آليات عمله عن البنوك التجارية ولكنه اختلاف في المسميات فقط.

وأشار إلى أنه يوجد نحو 3 بنوك في مصر تعمل بنظام الصيرفة الإسلامية ولكن تأثيرهم محدود في النظام الاقتصادي.

وطالب أوزالب خلال ندوة نظمها "المركز المصري للدراسات الاقتصادي"، البنوك التي لديها محافظ إسلامية بالفصل التام بين التوظيف الإسلامي والتجاري لهذه المحافظ مطالبا بتحقيق العدالة والشفافية والتوافق بين المقترض والبنوك، وفقاً لما ذكرته جريدة "الوفد" المصرية.

تصحيح الأوضاع

من جانبه أشار الدكتور المرسي حجازي، أستاذ الاقتصاد العام بـ"تجارة الإسكندرية" إلى أن التجربة الإسلامية المصرفية المطبقة في مصر يذهب 90% منها للائتمان وليس للمشاركة، مطالباً بتصحيح الأوضاع الحالية لأنها لا تتناسب مع النظام الإسلامي، مؤكداً أن المشاركة في الربح والخسارة روح الشريعة الإسلامية.

وطالب حجازي، بتعديل تشريعي يلبي الطبيعة الخاصة لاستثمارات البنوك الإسلامية في مصر، فضلاً عن ضرورة إصدار قانون يعالج العلاقة بين البنك المركزي والبنوك الإسلامية لافتا إلى أن نظام الأخيرة أمامه طريق طويل للقيام بمهامه في التنمية وتمويل المشروعات.

وأكد على وجود معوقات حالية موجودة تحول دون تطبيق النظام الإسلامي في التمويل، لافتا إلى وجود مزاحمة بين البنوك في الاستثمار في أذون الخزانة، والتي بلغ سعر العائد عليها 17% خالية من الضريبة، محذرا من التوسع في أذون وسندات الخزانة وانعكاساته السلبية على حجم الدين العام المحلي، الذي وصل إلى معدلات الخطيرة تجاوزت نسبة الأمان العالمي.

وأكد على صعوبة إصلاح الوضع المالي الحالي لمصر، لافتا إلى أن المعدل الآمن لعجز الموازنة بالمعايير العالمية يجب أن لا يتجاوز 3%، وأن لا يزيد حجم الدين العام المحلي عن 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

بيئة مناسبة

وقال عادل حميد يعقوب، أستاذ الاقتصاد بتجارة الأزهر إن الاقتصاد الإسلامي له قيم ويبتعد عن المضاربة، وإن البيئة الآن أصبحت مناسبة لتطبيق الصيرفة الإسلامية بعد ثورات الربيع العربي في مصر و تونس وليبيا واليمن.

وأشارت الدكتورة ماجدة قنديل، المدير التنفيذي للمركزالمصري إلى أن الأزمة العالمية جعلت اللجوء للنظام الإسلامي مناسباً للدول للتقليل من مخاطر أزمة المخاطرة نتيجة الانكشاف المالي الذي شهده العالم والديون التى كان يتم بيعها من بنك لآخر وتركز القروض بشكل كبير لعدد محدود من عملاء البنوك.

وأكدت أن الأساس في نظام المشاركة في الربح والخسارة، وهو ما تنص عليه أنماط البنوك الإسلامية أن يكون الاقتصاد مولدا للفرص وداعماً للمشروعات الصغيرة وأن يعلم المستثمر العائد الذي سيحصل عليه وضرورة معرفة الواقع الحالي للاقتصاد.

ودعت إلى ضرورة تقليص الاقتراض الحكومي بما يساهم فى تقليل أعباء الموازنة العامة للدولة.