الانتخابات الفرنسية تشهد إقبالاً أدنى من 2007
حضر ساركوزي برفقة زوجته من دون أن يدلي بأي تصريحات صحافية
تعتبر الانتخابات الرئاسية الفرنسية في جولتها الثانية والحاسمة أكثر مشاركة بقليل عن الجولة الأولى، وأدنى إقبالاً بصفة عامة عن انتخابات عام 2007.
ومن أول المقترعين كان الديمقراطي فرانسوا بايرو، والذي منح صوته في اجتماع مع مناصريه للاشتراكي هولاند، ثم اليساري ميلنشون الذي صوت أيضا لمرشح الاشتراكيين.
وكان فرانسوا هولاند، المرشح الاشتراكي متفائلاً بالفوز، وهو يعتمد على أصوات اليسار الفرنسي.
بينما حضر الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي، برفقة زوجته من دون أن يدلي بأي تصريحات صحافية، وغادر المكان متوجهاً لقصر الإليزيه مع فريقه الانتخابي لمتابعة ظهور نتائج أولية للتصويت.
والأزمة الاقتصادية هي العنوانُ الأبرزُ للناخبِ الفرنسي وللطبقةِ الثرية التي ستتضرّرُ كثيراً لو جاءَ اليسارُ إلى الحكم.
كما أن الجالية العربية والإسلامية معنية بانتخابات هذا العام بعد حادثة "تولوز" وتهديدات اليمين بتقليص أعداد المهاجرين والضغط عليهم وموقف المرشحين من قضايا الشرق الأوسط.